البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٦٩/٣١ الصفحه ٨٩ :
تَقْفُ مَا لَيْسَ
لَكَ بِهِ عِلْمٌ
إِنَّ الْسَّمْعَ
وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ
كُلُّ أُوْلئِكَ
كَانَ عَنْهُ
الصفحه ٩١ : أدّوا
إليه حقّه»
(١).
ولأجل هذه
النصوص وكثير غيرها
، ذهب العلماء
إلى أنّ الظنّ
بذاته ليس حجّة
في تنجيز
الصفحه ٩٣ : نَهَتْ
النصوص الشرعية
عن العمل به وسلبتْ
الحجّية عنه ،
هو : «الوهم» ، أي :
الانكشاف الضئيل
، وليس المراد
الصفحه ١٠٣ :
جواز العمل بخبر
العادل ليس مشروطاً
بالتبيّن ، وهذا
بذاته يلائم جواز
العمل به بدون
تبيّن ، وهو معنى
الصفحه ١٠٤ : الآية
الكريمة ليس هو
الفاسق ، بل هو
: «طبيعيّ النبأ»
، وأنّ الشرط مجـيء
الفاسـق به
الصفحه ١٠٦ : بمعنى : السفاهة
والتصرّف غير المتّزن
، فلا يشمل العمل
بخبر الثقة ؛ لأنّه
ليس سفاهة ولا
تصرّفاً غير متّزن
الصفحه ١٠٧ :
العلم والجهالة
النظرية ، والعمل
بخبر العادل ليس
سفاهة عند العقلاء»
(١).
ويرد
عليه :
أوّلا
: «إنّـه
الصفحه ١٠٨ :
بأعمال الجوارح
يمنع من قبول شهادته
، وليس بمانع من
قبول خـبره»
(٢).
فعلى هذا
يكون المراد بـ
«العدالة
الصفحه ١١٥ :
والواقع
: أنّ باب العلم
بالحكم الشرعي
ليس مسدوداً ،
بل هو مفتوح على
مصراعيه دائماً
، وأنّ دعوى
الصفحه ١١٦ : البيت عليهمالسلام.
والنحو
الثاني :
ما ليس كذلك
، فهو ظنّي الصدور
، وهو المنقول
بما اصطلح على
تسميته
الصفحه ١١٩ : الرواة من
كلام المعصومين
عليهمالسلام
، ليميّزوا به
ما هو صادر عنهم
واقعاً ، عمّا
ليس بصادر ، وإنّما
هو
الصفحه ١٢١ :
المعلومة الصدور
، وتمييزه عمّا
ليس صادراً عن
المعصوم واقعاً
، وإنّما هو من
أخطاء الرواة أو
مختلقاتهم ، وهو
الصفحه ١٢٤ : الكتاب
، فيؤخذ بما وافقه
ويطرح ما خالفه.
ويلاحظ
:
إنّ تسلسل
البحث بهذه الطريقة
ليس صحيحاً ؛ لأنّ
الصفحه ١٢٧ : »
(٢).
ويلاحظ
:
إنّ هذه
الطريقة في التفريق
بين النصّ والظاهر
ليست صحيحة ؛ إذ
ليس هناك لفظ يحتمل
معنيين مع
الصفحه ١٤٠ : قد
اعتمد سبيلاً من
السبل الظنّية
واعتبره وأمرنا
بالتعبّد به ؛
فالظنّ ليس حجّة
بذاته ولا يمكن
الاعتماد