البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٢٤/٣١ الصفحه ١٠٦ :
وتوضـيحه
:
إنّ تعليل
وجوب التبيّن بالجهالة
بمعنى : عدم العلم
بصدور الحديث ،
يدلّ على أنّ كل
خبر
الصفحه ١٢٦ :
لقاعدة «البلاغ
المبين» أمر ينسجم
مع تأكيد النصوص
الشرعية من الآيات
والأحاديث لحجّية
العلم وعدم حجّية
الصفحه ١٥٣ : الأُصول
كتابين هما : نهج
الوصول إلى معرفة
علم الأُصول ،
ومعارج الأُصول.
وقد سيطرت هذه
المدرسة ، بشقّيها
الصفحه ١٠٠ : يسمّها تخصيصاً
، بل أرجعها إلى
قيام الدليل العلمي
على حجّيّة الظنّ
في بعض الموارد
، وعليه فالنتيجة
واحدة
الصفحه ١٣٢ : محفوظة
وحاضرة بين أيدينا
، ونحن على علم
بما هو صادر منها
واقعاً ، إمّا
لكونه آية من كتاب
الله عزّ وجل
الصفحه ١٤٧ :
فانبرى
السيّد المرتضى
لتفصيل الاختلاف
بين أُصول الدين
وأُصول الفقه ،
وأوضح أنّ أُصول
الدين أو (علم
الصفحه ٩٣ :
نعم
، قد يستعمل لفظ
«الظنّ» خاصّة في
«العلم» استعمالا
مجازيّاً بجامع
الانكشاف في كلّ
، مع وجود
الصفحه ١٣٤ :
المحلاّتي ، المكتبة
العلمية الإسلامية
/ طهران ، ١٣٨٠ هـ.
١٠
ـ توجيه النظر
إلى أُصـول الأثر
، لطاهر بن صالح
الصفحه ١٤٢ : بنتاجاتهم
المكتبة الشيعية
وأوصلوها إلى أرقى
مراحل النضوج العلمي.
فأصبح للشيعة الإمامية
بفضل جهود الحوزة
الصفحه ١٤٦ :
(ت ٤٤٩ هـ) قد يعدُّ
أوّل كتاب مستقلّ
تناول علم أُصول
الفقه عند الشيعة
الإمامية ، أي
بعد أقلّ من قرن
كامل
الصفحه ٣٨٤ : علي
الآمدي (ت ٦٣١) ، تحقيق
إبراهيم العجوز
، نشر دار الكتب
العلمية ، بيروت.
٣
ـ اختلاف الفقهاء
، لأبي
الصفحه ٣٩٦ : : مؤسّسة
آل البيت عليهمالسلام
لإحياء
التراث ـ
مشهد ـ إيران /
١٤٢٦ هـ.
*
غاية المرام
وحجّة
الخصام في
الصفحه ١٢٣ :
العلم بصـدوره
، بل الصحّة مصطلح
حديثي يراد به
مجرّد ثبوت وثاقة
أو عدالة رواة
الحديث ، وقد علمنا
أنّ مجرد
الصفحه ٢٦٨ : : ونبّهتُ
بقولي : (ويعمل عمله
اسمه غير العلم)
على أنّ من الأسماء
ما يسمّى (اسم مصدر)
، وأنّه على ضربين
الصفحه ٩٥ :
العلم من العقائد
، كما هو الظاهر
؛ لأنّ الآيات
وردت في حقّ الكفّار»
(١).
ومنهم : الآمدي
؛ قال : «إنّ