البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٢٧/١ الصفحه ١١٣ : يقرَّر
«على وجه يكون كاشفاً
عن حكم الشارع
بلزوم العمل بالظنّ
، بأن يقال : إنّ
بقاء التكاليف
ـ مع العلم
الصفحه ١٥٤ : الأُصول
، مطبوع
مع كتاب المعارج
للمحقّق الحلّي.
ج
ـ نهاية الوصول
إلى علم الأُصول.
د
ـ النكت البديعة
في
الصفحه ٣٦٧ : قبوله ، مع علمه
بالفسـاد بحسـب
مذهبه ، أو كانت
عبارته صالحة لأن
يجري فيها الأصل
العقلائي بحملها
على
الصفحه ١٢٦ :
لقاعدة «البلاغ
المبين» أمر ينسجم
مع تأكيد النصوص
الشرعية من الآيات
والأحاديث لحجّية
العلم وعدم حجّية
الصفحه ٣٩٩ :
تحقيقها
بدراسة
ومنهجية
علمية وقد
ذكر في آخرها
مصادر
التوثيق.
المحقّق
: السيّد
محمّد علي
الحكيم.
نشر
الصفحه ٢٦٦ :
ثلاثة
وخمسـون ـ مصطلح
اسم المصدر
ورد مصطلح
(اسم المصدر) في
كتاب سيبويه (ت
١٨٠ هـ) مع التمثيل
له
الصفحه ٩٨ : الخوئي
قدسسره
على دعوى التخصيص
هذه ، بدأه بالتساؤل
عن «أنّ الآيات
الناهية عن العمل
بغير العلم ، واردة
الصفحه ١٠٧ :
العلم والجهالة
النظرية ، والعمل
بخبر العادل ليس
سفاهة عند العقلاء»
(١).
ويرد
عليه :
أوّلا
: «إنّـه
الصفحه ١٣٨ : التصميم
، ومن الطبيعي
فإنّ هذا المنهج
العلمي لم يكن
نابعاً من فراغ
بل كان وليد الصراع
العلمي حول العقل
الصفحه ٩٣ :
نعم
، قد يستعمل لفظ
«الظنّ» خاصّة في
«العلم» استعمالا
مجازيّاً بجامع
الانكشاف في كلّ
، مع وجود
الصفحه ١٤٥ : الاستقلالية
النسبية التي حصل
عليها (علم الأُصول)
المتطوّر باستمرار
مع الحاجات الاستدلالية
في عملية استنباط
الصفحه ١٣٠ :
وضع لمعنىً معيّن
ولا يمكن استعماله
في غيره حتّى مع
القرائن ، ولأجل
ذلك يحصل العلم
بإرادة المتكلّم
لذلك
الصفحه ١٥٣ :
وبكلمة
، فإنّ كتاب السرائر
كان محاكمة علمية
أخرى لآراء الشيخ
الطوسي في كتابي
النهاية
والمبسوط
الصفحه ٢٦٨ : : ونبّهتُ
بقولي : (ويعمل عمله
اسمه غير العلم)
على أنّ من الأسماء
ما يسمّى (اسم مصدر)
، وأنّه على ضربين
الصفحه ١٣٢ : محفوظة
وحاضرة بين أيدينا
، ونحن على علم
بما هو صادر منها
واقعاً ، إمّا
لكونه آية من كتاب
الله عزّ وجل