البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٦/١ الصفحه ١١١ : »
(١).
ولكن هذا
الاستدلال مردود
صغرىً وكبرى ..
أمّا
الصـغرى :
فإنّ العقلاء
في أُمورهم الشخصية
المهمّة
الصفحه ٣٠٢ : الصغرى
، إذ اشتبه عليك
معنى العلّة فيها
، فلم يتكرّر الأوسط
في القياس ، لأنّ
معنى العلّة في
الصغرى العلّة
الصفحه ٩٥ : صغرى أنّ
الظنّ لا يغني
في التوصّل إلى
لبّ الحقّ والواقع
؛ لأنّه يخطئ ... فإذا
ضمّ إليها كبرى
أنّ
الصفحه ٢٤٤ : إليها
في صغره وجاورها
إلى أن غادرها
راجعاً إلى بلاده
قبل فتنة الوهابية
بسنتين ، فاشتغل
هناك بالتدريس
الصفحه ٢٩٦ :
منطقي برهاني ينطبق
على قواعدك الفلسفيّة
: فقولي «الكتاب
معلول للكاتب»
صغرى للقياس وقد
اعترفت بصدقها
الصفحه ٢٩٧ : ».
هو
ـ بل صحيحة ، وهي
الركن الركين في
التوحيد.
أنا
ـ الصغرى أيضاً
صحيحة باعترافكم
، فلماذا تتخلّف
الصفحه ٣٢٨ : ذلك لا يقضي
بتغيير الحكم الواقعي.
وربّما
كان الاقتصار على
التعليل بالصغرى
تقـيّـةً من حزازة
التعبير
الصفحه ٣٣١ : ذكرناه
في الحديث السـابق
من بيان تحقّـق
الصغرى لقاعدة
الإلزام بالطلاق
الجدّي بحسـب نوعهم
وظاهر كلامهم
الصفحه ٤١ : ء لأخيه
بظهر الغيب :
عن أبي عبـد
الله عليه السلام
: «دعاء المرء لأخيه
بظهر الغيب يدرّ
الرزق ويدفع
الصفحه ٤١٢ : أئمّة
الجور
وحكّام
الفساد ، وتوالي
الأحداث
حتّى غيبة
الإمام عجّل
الله فرجه ،
وما جرى في
عصر الغيبة
ممّا
الصفحه ١٤٣ : واجهت الفقهاء
في عصر الغيبة
وانتهاء عصر النصّ
: (الحجّية) في نطاقها
العامّ بما فيها
حجّية ظواهر الكتاب
الصفحه ١٤٦ : على الغيبة
الكبرى.
السيد
المرتضى و «الذريعة»
:
ومع وضوح
الشيخ المفيد رضياللهعنه
في طرح المباحث
الصفحه ١٧٩ :
من أجل
الوصول إلى صيغة
استدلالية شرعية
في عصر الغيبة.
تلك الصيغة التي
نأمل أن ترشدنا
لفهم الحكم
الصفحه ١٨٢ :
ازدادت
الحاجة إليها في
استنباط الأحكام
الشرعية مع ابتعادنا
عن عصر النص الشرعي
خصوصاً بعد الغيبة
الصفحه ١٨٦ :
الغيبة
للشيخ ، وكمال الدين
للصدوق ، والاحتجاج
للطبرسي : «وأمّا
الحوادث الواقعة
فارجعوا فيها إلى