البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٠٤/١ الصفحه ١٠ : عملها في
خلق الشخصية ،
بعد أن قسّم مراحل
التنشئة إلى أربع
مراحل.
ونرى المنهج
الكلاسيكي يؤكّد
على ضرورة
الصفحه ٨٢ :
، والتصديق بضروريات
الدين.
ثمّ علّق
الشهيد الثاني
فقال ما مفاده
: وبذلك يتّفق الشيعة
وأبناء العامّة
على أنّ
الصفحه ١٦٦ :
جديدة
إلى أن تضمحلّ
تلك الشريعة. توهّم
متوهّم : أنّ شيخنا
المفيد
رحمهالله ومن
بعده من فقهائنا
إلى
الصفحه ٣٥١ : أن
آخذ ما أصابني
من ميراثها على
هذه القسـمة أم
لا؟
فقال عليهالسلام
: بلى.
فقلت : إنّ
أُمّ الميّت
الصفحه ٣٢٠ :
وفي القسـم
الأوّل من «الخلاصة»
: «لم أظفر له على
تعديل ظاهر ولا
على جرح ، بل على
ما يترجّح به
الصفحه ١٧٦ :
أنّ
تمرّد العبد على
أوامر المولى ونواهيه
إذا أقام عليها
الحجّة تعتبر من
الظلم والخروج
عن طور
الصفحه ٨١ :
أن الإيمان
هل هو التصديق
العلمي ـ اليقين
الجازم ـ أم التصديق
النفساني
(١) ، فذهب أصحابنا
من
الصفحه ١١٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
لا يشرِّع من عندِه
، ولا يتقوّل على
ربّه ، قال تعالى
: (وَمَا يَنطِقُ
عَنِ الْهَوَى
* إِنْ هُوَ
الصفحه ١٢٦ : الذي لا
يُغني من الحقّ
شيئاً.
إلاّ أنّ
علماء الأُصـول
قسّموا الألفاظ
إلى قسمين :
أحدهما
: ما كان
الصفحه ١٥١ :
وأصوله في كتاب
واحد يتضمّن كلا
القسمين : أُصول
الفقه ، والفروع
الفقهية ، وحاولت
ـ بتوفيق ظاهرـ
تطبيق
الصفحه ٣٥٠ :
ومن ذلك
يُعرف أنّها لا
تنطبق على التقـيّـة
أصلا ، وإنّما
تنطبق على الإلزام
في ما قلنـاه.
* وما
الصفحه ١٢٨ :
، وعلمنا أنّه
هو المراد الواقعي
للمتكلّم ، ولم
نحتمل دلالته على
معنىً آخـر ، وإلاّ
لَما تمّ التفاهم
بين أهل
الصفحه ١٦٣ : »
، والخونساري و
«مشارق الشموس»
:
ولا شكّ
أنّ هذا القرن
أنتج فقهاءً عظاماً
كتبوا في علمي
الأُصول والفقه
الصفحه ٣٢٥ :
التحريم
على ذلك اللزوم.
وأمّـا
الهيثم
بن أبي مسـروق
، ففي القسـم الأوّل
من «الخلاصـة» أنّـه
قريب
الصفحه ٣٧٧ : تكن
له فريضة مسـمّـاة
، يأخذ من الميراث
إنْ بقي شيء بعد
قسمة الفرائض.
انظر : الحاوي
الكبير ١٠ / ٢٨٨