البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٠١/١ الصفحه ١٠٩ :
لا يدلّ على الحجّية»
(١).
وأفضل ما
في هذه الروايات
: الطائفة التي
دلّت «على الإرجاع
إلى كلّي الثقة
الصفحه ٣٨ : يقولون ما
لا يفعلون ، ويفعلون
ما لا يؤمرون ،
فمَن جاهدهم بيده
فهو مؤمن ... وليس
وراء ذلك من الإيمان
حبّة
الصفحه ٣٧٦ : رجعـة ـ
أُلزمت بأنّ الولد
لا يلحق بها شـرعاً
ما لم تفرض شـبهة
، أو تعـدل عن ذلك
التديّن ؛ وإذا
كان الولد
الصفحه ١٧٥ :
المجتهدين ذهبوا
إلى أنّ ما لا نصّ
فيه ، والشبهة
في موضوع الحكم
الأصلي ، فيهما
: البراءة ، والمقصود
بالأوّل
الصفحه ٢٧٠ : ...
والثاني
: ما لا يعمل اتّفاقاً
، وهو : ما كان من
أسماء الأحداث
علَماً ، كـ(سُبحانَ)
علماً للتسبيح
الصفحه ١٠٦ :
كان السهو والغلط
والكذب جائزاً
عليه.
قيل : الجهالة
في هذا الموضـع
هي : السفاهة ، وفعل
ما لا يجوز
الصفحه ٩٧ : سُلْطَاناً
وَأَنْ تَقُولُوا
عَلَى الله مَا
لاَ تَعْلَمُونَ) (١).
فما ذكر
فيها من المحرّمات
إنّما هي من
الصفحه ٩٩ :
، ولكن هذا لا يعني
بالضرورة أنّ كلّ
الأحكام غير العقلية
قابلة للتخصيص
؛ فإنّ منها ما
لا يقبل التخصيص
الصفحه ٩٠ : تَخْرُصُونَ) (٣).
٥ ـ قوله
تعالى : (أَتَقُولُونَ
عَلَى الله مَا
لاَ تَعْلَمُونَ) (٤).
ومن شواهده
من أحاديث
الصفحه ٩٨ : دان الله
بما لا يعلم فقد
ضادّ الله ، حيث
أحلّ وحرّم في
ما لا يعلم»
(١).
*
التوجيه الرابع
:
دعوى
الصفحه ٣٢٠ : لا يحضره الفقيه»
، في باب ما أحلّ
الله من النسـاء
، روى حديثاً عن
أبي عبـد الله
عليهالسلام
الصفحه ١٢٣ : وثاقة
الراوي وعدالته
لا توجب العلم
بصدور ما ينقله
عن المعصـوم.
كما أنه
لا يبقى لأهل السُـنّة
مسوّغ
الصفحه ١٢٦ : الذي لا
يُغني من الحقّ
شيئاً.
إلاّ أنّ
علماء الأُصـول
قسّموا الألفاظ
إلى قسمين :
أحدهما
: ما كان
الصفحه ٣٣ :
غريب! فأيّ مانع
من درج ما هو قرآن
في القرآن حتّى
لا يجوّز ابن مسـعود
ذلك ، ويهتمّ بمحوه
من المصحف
الصفحه ٣٧٩ : الأحاديث.
نعم ، ما
يأخذونه ـ على
مذهبهم ـ ممّن
هو منّا ، لا يجوز
التصـرّف به بشراء
أو نحو ذلك مطلقاً