البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٩٧/٣١ الصفحه ٤١ :
٥
ـ حسن الجوار :
عن أبي عبـد
الله عليه السلام
: «حُسن الجوار يزيد
في الرزق»
(١).
٦
ـ دعاء المر
الصفحه ٣٢٩ :
*
الحديث السـابع
:
ما رواه
في «التهذيبين»
، بإسـناده عن
أحمد بن محمّـد
بن عيسـى ، عن إبراهيم
بن
الصفحه ١٩ : الطعن في زيد
كلّه موضـوع
(٥)!!
ثمّ انبرى
علماؤهم في الكلام
للدفاع عن عثمان
في ضربه عبـد الله
ابن
الصفحه ٤٣ : ».
وعنه : «نومة
الغداة مشؤومة
، تطرد الرزق وتصفّر
اللون وتقبّحه
وتغيّره ، وهو
نوم كلّ مشوم ،
إنّ الله
الصفحه ٣٤٠ :
هو البجلي الكوفي
، الثقة ، بقرينة
رواية عاصم عنه
(٣) ؛ فالرواية
صحيحـة.
*
الحديث الثاني
عشـر
الصفحه ٣٠ : أنكر
ابن مسـعود كلّها!!
ومن هنا
وقعوا في المشكلة
:
قال السيوطي
في الإتقان
: «ومن المشكل على
هذا
الصفحه ٩٣ :
نعم
، قد يستعمل لفظ
«الظنّ» خاصّة في
«العلم» استعمالا
مجازيّاً بجامع
الانكشاف في كلّ
، مع وجود
الصفحه ٣٣٣ : غيرنا ، ولا
عن حال زوج المرأة
في الحديث السـابق
، لكـن يبعد كلّ
البعد من مثل عبـد
الله بن سـنان
وعبـد
الصفحه ٢٤ : الأنصاري
، وأبو الهيثم
بن التيّهان ،
وغيرهم ...».
ثمّ نقل
كلام كلّ منهم
، فنقل عن عبـد
الله بن مسـعود
الصفحه ١١٩ :
الرواية
على محكم الكتاب
والسُـنّة ، وهو
منهج يؤدّي إمّا
إلى العلم بصدور
الحديث عن المعصومين
الصفحه ١٧٩ : عن وسائل
لمعرفة الوظيفة
الشرعية للمكلّف
في حالات القطع
والظنّ والشكّ.
ولكنّنا
قد لا نستطيع إدراك
الصفحه ١٧ :
عن أبيه
، قال :
«قال النبيّ
صلّى الله عليه
وآله وسلّم لعبـد
الله بن مسـعود
: اقرأ. قال : أقرأ
الصفحه ٢٩ : »
(١).
وفي المسند
: «عن عبـد الرحمن
بن يزيد ، قال : كان
عبـد الله يحكّ
المعوّذتين من
مصاحفه ويقول :
إنّهما
الصفحه ٤٢ :
واستدبر
الفقر ، وقرع باب
الجنّة».
وعنه عليه
السلام أنّه قال
: «مَن قال مائة مرّة
: لا إله إلاّ
الصفحه ٦١ :
وعن يونس
، عن جميل بن درّاج
، قال : «سألت أبا
عبـد الله عليهالسلامعن
قول الله عزّ وجلّ
: (قَالَتِ