البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٢٤/١٦ الصفحه ٣٨٥ : محمّـد باقر
بن محمّـد أكمل
البهبهاني (ت ١٢٠٥) ،
طبعة حجرية.
١٩
ـ تفسير القرطبي
(الجامع لأحكام
القرآن
الصفحه ٣٨٦ : أُخرى
، حجرية ، طُبعت
في إيران سـنة
١٣٦٣ هـ. ش.
٢٤
ـ جامع المقاصد
في شرح القواعد
، للمحقّـق
الثاني
الصفحه ٣٨٧ : خالد البرقي
(ت ٢٧٤ أو ٢٨٠) ، تحقيق السيّد
كاظم الموسوي المياموي
، مطبعة جامعة
طهران ، طهران
١٣٨٣.
٣٦
الصفحه ١٢٣ :
العلم بصـدوره
، بل الصحّة مصطلح
حديثي يراد به
مجرّد ثبوت وثاقة
أو عدالة رواة
الحديث ، وقد علمنا
أنّ مجرد
الصفحه ٣٤٧ :
الأُمّ
في الرواية سـؤالا
وجواباً واحداً
، كما تقـدّم ،
وأنّه لها سـدس
الباقي بعد الأُمّ
، خمسـة من
الصفحه ١١٠ :
غير أنّ
عدد الروايات التامّة
دلالة على هذا
المنوال لا يبلغ
مستوى التواتر
؛ لأنّه عدد محدود
، نعم
الصفحه ١٢٢ :
الرواة
أو تضعيفهم ؛ فإنّه
لا يؤدّي إلى أكثر
من الظنّ بذلك
؛ لأنّ وثاقة الراوي
لا تدلّ على صدور
الصفحه ١٢٤ :
من الروايات
في ضوء النقد السندي
، فالرواية الضعيفة
السند تسقط رأساً
، ولا تكون حجّة
لتعارض رواية
الصفحه ٣٣٨ :
وفـي الروايات
المسـندة المندرجة
في أواخر الكـتاب
المسـمّى بـ «فقـه
الرضـا عليهالسلام»
أورد هذه
الصفحه ١١٨ : «نقد السند»
في تصحيح الروايات
وتضعيفها ، وهو
منهج يقوم على
أساس من إثبات
عدالة الراوي أو
وثاقته للحكم
الصفحه ١١٩ :
الرواية
على محكم الكتاب
والسُـنّة ، وهو
منهج يؤدّي إمّا
إلى العلم بصدور
الحديث عن المعصومين
الصفحه ٦٧ :
حيث أُخذ
بنظر الاعتبار
المراتب والدرجات
المختلفة للإيمان
في مثل هذه الروايات.
بالإضافة
إلى ذلك
الصفحه ٣٤٨ :
عمر
بن أُذينة من كلام
زرارة (١).
ومن البعيد
أن يكون زرارة
روى الروايات الثلاث
المتقـدّمة لمثـنّى
الصفحه ٣٦١ : أنّـه
يحتمـل ، أو يتعـيّن
ـ لأجـل ما ذكرنـاه
ـ أن تكـون الروايـة
ـ سـؤالا وجواباً
ـ واردة في أخذ
الفتوى
الصفحه ٣١ :
: إنّه كذب عليه
، مردود ، والطعن
في الروايات الصحيحة
بغير مستند لا
يُقبل ، بل الروايات
صحيحة» (١).
فهذا