البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٠٧/١ الصفحه ١٠٧ :
وعبّر الشهيد
الصدر عن هذا المعنى
بقوله : «المراد
بالجهالة : السفاهة
، التي هي جهالة
عملية ، لا عدم
الصفحه ٢٩٤ : .
أنا
ـ رأفةً بنا يا
صدر الفلاسفة!
إنّ هذه لصواعق
محرقة. على أنّي
لا أدري من تقصد
بخطاب الجمع؟
هو
ـ لا
الصفحه ٩٩ :
بالظنّ]
إرشاداً إلى حكم
العقل ، لا تكون
قابلة للتخصيص
..
وكيف يمكن
التخصيص في مثل
قوله تعالى
الصفحه ١٢٢ :
الرواة
أو تضعيفهم ؛ فإنّه
لا يؤدّي إلى أكثر
من الظنّ بذلك
؛ لأنّ وثاقة الراوي
لا تدلّ على صدور
الصفحه ٩٨ :
خامساً
:
قول الإمام
الباقر عليهالسلام
: «مَن أفتى الناس
برأيه ، فقد دان
الله بما لا يعلم
، ومن
الصفحه ١٢٦ :
الظنّ ؛ إذ معه
لا يعقل أن يخاطب
الشارع الحكيم
عباده بما لا يفيدهم
علماً بمراداته
، ولا يورثهم إلاّ
الظنّ
الصفحه ١٣٩ : الاستنباط
الشرعي للأحكام
؛ فالمجتهد قد
يصيب الأحكام الواقعية
وقد لا يصيبها
، فإذا كانت حالة
الإصابة فيها
الصفحه ٣٢٠ : لا يحضره الفقيه»
، في باب ما أحلّ
الله من النسـاء
، روى حديثاً عن
أبي عبـد الله
عليهالسلام
الصفحه ٣٧٦ : حكم الطلاق
بالنسـبة للزوج
، ولا يسـقط شـيء
من حقوقـه.
ولو حملت
هذه المرأة من
الذي طلّقها ـ
حيث لا
الصفحه ٨ :
ولِمَ لا
يكون إذاً ـ كما
قيل ـ أقوى وأمضى
سلاح على الإطلاق
يملكه الإنسان
في حربه مع المجهول
الصفحه ٧٤ : إسلام
لا دارُ إيمان»
(١).
أبو حنيفة
في الفقه
الأكبر
يؤكّد على وجود
تفاوت ما بين الإيمان
والإسلام ، لكن
الصفحه ٧٧ :
والزيدية قولهم
بتكفير مرتكب الكبيرة.
لكنّه لم يُشر
في بحثه لا من قريب
ولا من بعيد إلى
رأي المرجئة في
أنّ
الصفحه ١٠٤ :
الموضوع
، وفي مثله لا يُثبت
للجملة الشرطية
مفهوم ..
قال : إنّ
الظاهر من الآية
بحسب الفهم العرفي
الصفحه ١٠٩ :
لا يدلّ على الحجّية»
(١).
وأفضل ما
في هذه الروايات
: الطائفة التي
دلّت «على الإرجاع
إلى كلّي الثقة
الصفحه ١١٨ : المنهج
باعتراف أصحابه
لا يؤدّي إلى العلم
بصدور المروي عن
المعصوم عليهالسلام
، ولا إلى العلم
بعدم صـدوره