البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٤٩/١ الصفحه ١٠٧ :
العلم والجهالة
النظرية ، والعمل
بخبر العادل ليس
سفاهة عند العقلاء»
(١).
ويرد
عليه :
أوّلا
: «إنّـه
الصفحه ٣٠٧ :
هجرية ...» ..
وقوله قدسسره
: «وقد أسـقطنا في
هذه المبيّضة بعض
الفروع التي في
الأصـل ؛ لأجل
عروض
الصفحه ٣٨٢ :
__________________
الفروع
التي في الأصل
؛ لأجل عروض التأمّـل
فيها». منـه قدسسره.
أقـول : لقد
الصفحه ١١٥ :
والواقع
: أنّ باب العلم
بالحكم الشرعي
ليس مسدوداً ،
بل هو مفتوح على
مصراعيه دائماً
، وأنّ دعوى
الصفحه ١١٤ : الكشف
، فكذلك كيفية
الإطاعة ، وأنّه
يكفي فيها الظنّ
بتحصيل مراد الشارع
في مقام ، ويعتبر
فيها العلم
الصفحه ٩٢ :
*
التوجيه الأوّل
:
إنّ المراد
بـ«العلم» الذي
هو حجّة شرعاً
هو : المعنى الشامل
للظنّ ، وأنّ
الصفحه ١٤٣ : وبمعزل
عن التضافر العلمي
الجماعي الذي تنقل
ثماره ـ عادةً
ـ الأيادي الأمينة
من العلماء من
جيل إلى جيل
الصفحه ٩٣ :
نعم
، قد يستعمل لفظ
«الظنّ» خاصّة في
«العلم» استعمالا
مجازيّاً بجامع
الانكشاف في كلّ
، مع وجود
الصفحه ١١٢ : الواصلة
الينا : التي تؤكّد
حجّية العلم ،
وتردع عن اتّباع
الظنّ والعمل به.
ثانياً
: ما سيأتي من تأكيد
الصفحه ١١٣ : جعلها الأُولى
في الترتيب ، فأصبحت
خمساً كما يلي
:
١ ـ العلم
إجمالا بثبوت تكاليف
فعليّة في الشريعة
الصفحه ١٣٤ : علم الأُصول
(تقريراً
لبحث السـيّد الشهيد
الصدر) ، للسيّد
محمود الهاشمي
، المجمع العلمي
للشهيد الصدر
الصفحه ١٤٢ : الهجري
مقدّمة
:
يمكن اعتبار
علم أُصول الفقه
أحد العلوم الشرعية
الذي اكتسب أهمّية
خاصّة ، وقامت
الحوزة
الصفحه ١٤٥ : غير واضح
لمطالب علم الأُصول
، ووجود خلط معرفي
بين (علم أُصول
الدين) و (علم أُصول
الفقه) ؛ فبالرغم
من
الصفحه ١٦٤ :
، بحيث أضاف إلى
علم الأُصول دقّة
عقلية وطابعاً
فلسفياً كان له
أثر كبير على التركيبة
الثقافية لعلما
الصفحه ٢٨٠ :
؛ فتنجلي مرآتها
الصقيلة.
ويرى الفرق
بين العلمين كالفرق
بين علم من يعلم
الحلاوة بالوصف
وبين علم من يعلمها