البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٠٧/٧٦ الصفحه ٨٢ : على اليقين
، وأنّ الظن لا
يكفي في المقام.
ثمّ ذكر
في هذا البحث : أنّ
الإيمان من الأمور
التي لا يجوز
الصفحه ٨٣ :
: (أُوْلَئِكَ
كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ
الإيمان) (٣)
، حيث حدّدت بوضوح
وعاء الإيمان وصرّحت
بكونه خصوص القلب
لا
الصفحه ٨٥ : الاستدلال
بها في المقام
لا تنهض إلاّ في
إثبات كمال الإيمان
ـ وهذا ما يقول
به الفخر الرازي
ـ ومن ثمّ استعرض
الصفحه ٩٠ :
لاَ يُغْنِي مِنَ
الْحَقِّ شَيْئاً) (١).
٣ ـ قوله
تعالى : (وَإِن
تُطِعْ أَكْثَرَ
مَن فِي الأرْضِ
الصفحه ٩٣ : القرينة
المصحِّحة ، وأمّا
لفظ «العلم» ، فإنّه
لا يستعمل في «الظنّ»
حتّى مجازاً ،
ولا في الأعمّ
منهما
الصفحه ١٠٠ : المؤمِّن
من العقاب لا الظنّ)
، يفهم منه : أنّه
بعد أن قرر أنّ
الأدلّة الشرعية
النافية لحجّية
الظنّ ، ترشد
الصفحه ١٠١ :
:
١ ـ قوله
تعالى : (إِنَّ
الظَّنَّ لاَ يُغْنِي
مِنَ الْحَقِّ
شَيْئاً).
٢ ـ قول النبيّ
الأكرم
الصفحه ١٠٣ :
وكلامه
واضح في أنّه يرى
دلالة الآية على
سقوط خبر الفاسق
عن الحجّية رأساً
، مع أنّها لا تدلّ
على
الصفحه ١٢١ :
المتشابه ، فهذا
لا بُدّ من تحديد
معناه في ضوء دلالة
الآيات المحكمة
، وإنّ المراد
بالسُـنّة هو خصوص
السُـنّة
الصفحه ١٢٩ :
الأوّل في الطلب
الاستحبابي لا
الوجوبي.
٢
ـ مادّة النهي
وصيغته.
نحو : «أنهاك
عن التدخين ـ لا
تدخّن
الصفحه ١٥٢ :
والبحث
عن سند الدليل
، بدل المحاكاة
المعرفية التي
لا تنهض إلى إدراك
معاني الدليل أو
واقعيّته. وقد
الصفحه ١٦٣ : أرباب
الطائفة ، وأشعرت
الجميع بالحاجة
إلى تكثيف الجهود
من أجل إثراء علم
الأُصول بالقواعد
العقلية التي لا
الصفحه ١٧٤ :
: (لو كان
الحكم ثابتاً لدلّت
عليه إحدى تلك
الدلائل ، لأنّه
لو لم يكن عليه
دلالة لزم التكليف
بما لا يطاق
الصفحه ١٧٦ :
الأُصولية : (ونحن
نؤمن في هذا المسلك
بأنّ المولوية
الذاتية الثابتة
لله سبحانه وتعالى
لا تختصّ بالتكاليف
الصفحه ١٧٩ : عن وسائل
لمعرفة الوظيفة
الشرعية للمكلّف
في حالات القطع
والظنّ والشكّ.
ولكنّنا
قد لا نستطيع إدراك