البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٠٧/١٣٦ الصفحه ٥٦ : .. فالافتقار
إلى الناس بجميع
طوائفهم موجود
لا محالة .. وهذا
واضح.
لكنّ الإمام
عليه السلام يحدّد
لأتباعه بأن
الصفحه ٥٧ : أحدكم أن
لا يسأل ربّه شيئاً
إلاّ أعطاه ، فلييأس
من الناس كلّهم
ولا يكون له رجاء
إلاّ عند الله
، فإذا علم
الصفحه ٦٤ : ؛ لأنّ
كلّ مؤمن لا بدّ
أن يكون مسلماً
في الواقع لكن
ليس شرطاً أن يكون
كلّ مسلم مؤمناً.
وهذا هو
مضمون
الصفحه ٧٠ :
إلى أنّ ارتكاب
المعاصي لا يُدخل
الإنسان المسلم
في زمرة الكفّار
، لكن في نفس الوقت
ولأجل تشخيص المراتب
الصفحه ٧٣ :
، لا كفر الردّة
المُخرج عن الإسلام
والشرع ؛ لإقامتهم
على الجملة منه
وإظهار الشهادتين
، وإن كانوا بكفرهم
الصفحه ٧٩ : لا الخروج
من الإيمان ـ حيث
كتب يقول : «والفاسق
مؤمن لوجود حدّه
فيه» أي لانطباق
تعريف الإيمان
عليه
الصفحه ٨٩ : القضايا
لدى العقل بدرجة
لا يشوبها شكّ
، كما أنّها متضافرة
على إبطال حجيّة
الانكشاف الناقص
، من الظنّ
الصفحه ٩١ :
قال : حقّ
الله على خلقه
أن يقولوا بما
يعلمون ، ويكفّوا
عمّا لا يعلمون
، فإذا فعلوا ذلك
فقد واللهِ
الصفحه ٩٢ : :
أوّلاً
: إنّ حمل لفظ «العلم»
على الأعمّ منه
ومن الظنّ لا دليل
عليه من اللغة
ولا من الاستعمال
؛ إذ لم يرد
الصفحه ٩٤ : اللغوي
ـ لو سلّمناه ـ
ليست نافعة لصاحب
التوجيه ؛ لأنّ
معنى «الوهم» لغةً
هو : الظنّ أو الخطأ
(٤) ، لا
الصفحه ١٠٢ :
المتّهمين ، أن
لا يروي منها إلاّ
ما عَرف صحّة مخارجه
والستارة في ناقليه
، وأن يتّقي منها
ما كان منها من
أهل
الصفحه ١١١ : لا يمكن استساغته
من قبَل المتشرّعة
أنفسهم ، فضلا
عن أن يسمح بها
الشارع المقدّس
الذي تعهّد بحفظ
الدين
الصفحه ١١٤ : بعد تحقّق
الأمر والنهي من
الشارع ، ليس من
الأحكام المجعولة
للشارع ، بل شيء
يستقلّ به العقل
لا على وجه
الصفحه ١١٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
لا يشرِّع من عندِه
، ولا يتقوّل على
ربّه ، قال تعالى
: (وَمَا يَنطِقُ
عَنِ الْهَوَى
* إِنْ هُوَ
الصفحه ١٢٠ :
الناس! ما جاءكم
عنّي يوافق القرآن
فأنا قلته ، وما
جاءكم عنّي لا
يوافق القرآن ،
فلم أقله»
(٤).
ثانياً