البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٩/١ الصفحه ١٠٣ :
بالتبيّن عن النبأ
بمجيء الفاسق به
، وهذا يعني عدم
الأمر بالتبيّن
عن النبأ بمجيء
العادل به ، وبذلك
تثبت
الصفحه ١٠٧ :
العلم والجهالة
النظرية ، والعمل
بخبر العادل ليس
سفاهة عند العقلاء»
(١).
ويرد
عليه :
أوّلا
: «إنّـه
الصفحه ١٠٨ :
بشـرط
أن لا يزيد على
صوابه (١).
ويلاحظ
:
إنّ مفهوم
«العادل» تطوّر
بعد ذلك في اصطلاح
عدد من
الصفحه ١٠٦ : الكذب ،
وأمّا احتمال خطأ
العادل واشتباهه
؛ فإنّها لا تؤمِّن
منه ، فيبقى خبره
غير معلوم الصدور
، وعليه
الصفحه ١٠١ : سأعرض
بإيجاز لاستدلالهم
بـ : «آية النبأ» ؛
لأنّه أوّل وأهمّ
ما استدلّوا به
على حجّية خبر
الواحد العادل
الصفحه ١٠٤ : ..
__________________
(١) أي: لا
تدلُّ على أنّ
مجيء العادل بالنبأ
يجعله حجّة دون
حاجة إلى التبيّن
بشأنه.
(٢) مصباح
الأُصـول
الصفحه ١٠٥ : »
(١) ، أي : لتحقيق
الشرط ؛ لأنّ النبأ
كما يتحقّق بمجيء
الفاسـق به ، يتحقّق
أيضاً بمجيء العادل
به ، فعدم مجي
الصفحه ٣٨٥ :
(ت ٥٩٥) ،
تحقيق علي محمّـد
معوّض وعادل أحمد
عبـد الموجود ،
نشر دار الكتب
العلمية ، بيروت
١٤١٦
الصفحه ٢٣١ : )
شرح
على القصائد السبع
القصائد
السبع العلويات
لعز الدين عبد
الحميد بن أبي
الحديد.
والتعليقات
للشيخ
الصفحه ٢٢٤ : )
شرح
عقيدة الشيخ علوان
المتن عقيدة
مختصرة للشيخ علوان
بن علي بن عطية
الحموي الشافعي
المتوفّى سنة ٩٣٦
الصفحه ٥٣ :
فصلِّ فيه وإن
كان من حرام فلا
تصلِّ فيه»
(٤).
* عن أبي
(٥) إسحاق بن
عبـد الله العلوي
العريضي ، قال
الصفحه ١٤٢ :
أئمّتهم عليهمالسلام
، المباني العلوية
للاجتهاد ، ولسوف
يبقى هذا البناء
شامخاً بإذن الله
تعالى حتّى قيام
الصفحه ١٧٢ :
بالاهتمام
بالمباني العلوية
لعلم الأُصول ،
بعد أن بنى الشيخ
الأعظم (الأنصاري)
رضوان الله عليه
صرح
الصفحه ٢٨٧ : العلوي
، فذاتها تتطوّر
بالشؤون والأطوار
، وتتنزّل إلى
منازل القوى والأعضاء.
فكما أنّ لها الصعود
إلى مرتبة
الصفحه ٣٢٤ : : ذُكر عند
الرضا عليهالسلامبعض
العلويّين ممّن
كان ينتقصه ، فقال
عليهالسلام
: أمَـا
إنّـه مقيم على
حرام