البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١١٢/٣١ الصفحه ٤٠٠ :
سورتي الحمد
والبقرة إلى
أواسط الآية ٢٨٢.
وهو ما عثر
عليه منه عليهالسلام ، فهو
كتاب تفسير
استند فيه
الصفحه ٢٦٢ :
والجري
في كلامهم يستعمل
في أشياء ، يقال
: هذا المصدر جار
على هذا الفعل
، أي : أصل له ومأخذ
اشتُقّ
الصفحه ٨٢ :
، فبدأ بأدلّة
القسم الأوّل فجاء
بالآيات والروايات
التي تصلح لأن
تكون مؤيّداً على
كون أساس الإيمان
مبتنياً
الصفحه ٩٤ : ء الظنّ
بمعنى العلم ،
وفي حديث أُسيد
بن حُضير : وظننّا
أن لم يَجُدْ عليهما.
أي : عَلمنا ..
وفي حديث
الصفحه ٩٨ : الخوئي
قدسسره
على دعوى التخصيص
هذه ، بدأه بالتساؤل
عن «أنّ الآيات
الناهية عن العمل
بغير العلم ، واردة
الصفحه ١٠١ : الأدلّة
على وقوعه ، وإنّما
يحصل اليقين بأنّ
أيّ دليل يقام
لإثبات حجّية الظنّ
شرعاً هو من قبيل
الشبهة في
الصفحه ١٢٥ : قطعاً ،
أي : إنّ التعارض
إنّما يقع بين
الحجّة وغير الحجّة
، وهما مختلطتان
وغير متميّزتين
، ولا يعقل
الصفحه ٢٥٥ :
المصـدر
المصدر
في اللغة : موضع
الصدور ، يقال
: «أصدَرَهُ فَصَدَرَ
، أي : رَجَعهُ فرجَعَ
، والموضعُ
الصفحه ٢٩٥ : المتكلمين
إلى أنّ: مناط
الاحتياج إلى
العلّة هو
الحدوث أي
أنّه يحتاج إلى
العلّة من حيث
كونه حادثاً
أي أنّ
الصفحه ٤٠٥ : عليهالسلاميعدّ
فيها ذكر
المصادر من
كتب العامّة
ـ حيث وردت
بها الفضائل
التي
انتقاها
المصنّف من
آيات
وأحاديث
الصفحه ٦٩ : .
__________________
(١) المراد
من التالي هو التالي
بالإصطلاح المنطقي
أي مؤخّر الجملة
الشرطية فيكون
المراد أنّ المرجئة
يقولون
الصفحه ٧٧ :
الاستناد إلى بعض
الآيات في أقوالهم
ومنها : (الَّذِينَ
آمَنُواْ وَلَمْ
يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم
بِظُلْم
الصفحه ٧٨ : البادية الذي
أشارت إليه الآية
الشريفة : (قَالَتِ
الاَْعْرَابُ
آمَنَّا قُل لَّمْ
تُؤْمِنُوا وَلَكِن
قُولُوا
الصفحه ٨٤ : ، حيث
أنّ الخواجة استدلّ
على ذلك بالآية
الشريفة (وَجَحَدُوا
بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا
أَنفُسُهُمْ
الصفحه ٩٥ :
العلم من العقائد
، كما هو الظاهر
؛ لأنّ الآيات
وردت في حقّ الكفّار»
(١).
ومنهم : الآمدي
؛ قال : «إنّ