البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٧/١ الصفحه ١٠١ : مقابل
البديهة ، وأنّه
قابل للردّ والإبطال.
وإنّ الأدلّة
التي أقامها علماء
العامّة على حجّية
خبر الواحد
الصفحه ١١٧ :
بالحكم ، سواء
أكان آية أم حديثاً.
وكذلك الأمر
إذا كان الدليل
حديثاً ثابتاً
بخبر الواحد ؛
فإنّه لا يفيد
الصفحه ٣٦١ : الموصول
والإشـارة على
الواحد الشخصي
أَوْلى من حمله
على الواحد بالنوع
، بل هو الظاهر
كما لا يخفى.
على
الصفحه ٥٥ : معنى
هذا الكلام؟!
وكيف يجتمع
في القلب الواحد
: الافتقار إلى
الناس والاستغناء
عنهم؟!
إنّ هذا
من أفضل
الصفحه ٥٦ :
، ولا تتّخذ عدوّاً
واحداً والواحد
كثير» (١).
وفي الخبر
عن الصادق عليه
السلام : «استكثروا
من الإخوان
الصفحه ١١٦ : بـ«خبر
الواحد» وإن تعدّد
رواته ، هذا من
حيثُ الصدور ..
وأمّا من
حيث الدلالة ،
فقد قسّموا الآيات
الصفحه ١٣٨ : .
أمّا الخطّ
الطولي الثاني
فهو الطرق والأمارات
(وهي الأدلّة الاجتهادية
كخبر الواحد والإجماع
والشهرة
الصفحه ١٤٣ :
المجيد ، وحجّية
خبر الواحد الناقل
لقول المعصوم عليهالسلام
أو فعله أو تقريره
، وحجّية الإجماع
، وحجّية
الصفحه ١٤٦ : ، والحجج
الشرعية بأبسط
صورها الفكرية.
إلاّ أنّه صرّح
في الوقت ذاته
بأنّ خبر الواحد
لا يوجب علماً
ولا عملاً
الصفحه ١٥٦ :
الحمل
على الحقيقة الواحدة)
، ويقسّم الحقيقة
إلى ثلاثة أقسام
: لغوية ، وعرفية
، وشرعية ، ثمّ
يشرع
الصفحه ١٦٨ :
عن طريق القطع
يتقدّم على كلّ
الحجج أمّا الطرق
والأمارات (وهي
الأدلّة الاجتهادية
كخبر الواحد والإجماع
الصفحه ٢٣٩ : الباب الثالث
في معنى الواحد
والتوحيد إلى الباب
في معنى قوله عزّوجلّ
: (ونفخت فيه
من روحي) نسـخة قيمة
الصفحه ٣٥٥ : ، كما
صـرّح به المصنّـف
، بمعنى (أنّـها
لا تحلّ) (١)
إلاّ مع نكاح غيره.
وهل يبـاح
للواحد منّـا نكاحها
الصفحه ٣٦٦ : ،
فيترتّب حينئذ
ما يترتّب على
الحرمة من الآثار
الشـرعية ، كما
في مَن يدين ـ مثلا
ـ بأنّ الرضعة
الواحدة أو
الصفحه ٣٧٥ : :
إذا كان
المطلِّق من غيرنا
، وطلّق زوجته
بطلاق صحيح في
مذهبه فاسـد عندنا
، أو يقع ثلاثاً
عندهم وواحدة