البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٦٨/١٦ الصفحه ٩٩ : ، فليس
فيه الاعتماد على
الظنّ ، بل الاعتماد
على الدليل العلمي
القائم على حجيّة
الظنّ ، فهو المؤمِّن
من
الصفحه ١١٧ :
لا بالنصّ.
وسبب المشكلة
ما أشرنا إليه
من وجود النصوص
الشرعية التي تحصـر
الحجّية بالعلم
، وتسلب
الصفحه ١٢٦ :
لقاعدة «البلاغ
المبين» أمر ينسجم
مع تأكيد النصوص
الشرعية من الآيات
والأحاديث لحجّية
العلم وعدم حجّية
الصفحه ١٤٠ :
الخلاف
، ولكنّ الشارع
تمّم الكشف الناقص
على الطريقة التعبّدية
، فأنشأ الحجّية
المجعولة.
وهذا
الصفحه ٣٩٤ :
اضافية اخرى
، بدءاً من
كتاب الصوم ...
حتّى بحث
التقصير من
كتاب الحج.
وقد
صدرت
الأجزاء : ١ في ١٤١٢
الصفحه ٨٩ : ) (٢).
والنصوص
الشرعية من الآيات
والأحاديث متضافرة
على تأكيد حجيّة
العلم ، بمعنى
: الانكشاف التام
لقضيّة من
الصفحه ٩٣ : «العلم»
شاملاً للظنّ ودالاًّ
على حجّـيّته ،
فمعنى ذلك : أنّ
الشارع المقدّس
قد أثبت الحجّـيّة
للظنّ ونفاها
الصفحه ١١٢ : الواصلة
الينا : التي تؤكّد
حجّية العلم ،
وتردع عن اتّباع
الظنّ والعمل به.
ثانياً
: ما سيأتي من تأكيد
الصفحه ١١٥ : ، ولرحمته
؛ إذ بعد قيام النصوص
الشرعية ـ التي
قدّمناها ـ على
حجّية العلم مطلقاً
، أي : في أُصول الدين
وفروعه
الصفحه ١١٩ :
بمسألة إثبات صـدور
الحديث إثباتاً
علمياً ، وهذا
أمر طبيعيّ ؛ ذلك
أنّ الشارع المقدّس
بعد أن أكّد حجية
الصفحه ١٢٧ : والأخبار»
(١).
وقد انتهوا
إلى أنّ الدليل
القطعي على حجّية
الظهور هو السيرة
العقلائية الممضاة
من قبل
الصفحه ١٥٠ :
ابتدائية حول الحجّية
كحجّية العامّ
المخصّص وعدم حجّية
مفهوم الوصف ..
__________________
(١)
الغنية
الصفحه ١٦٧ :
حتّى
يثبت التكليف ،
وتتمّ الحجّة ،
وأنّه ما لم تتمّ
الحجّة لم تكن
مؤاخذة أصلاً وقبح
في الارتكاب أو
الصفحه ١٦٨ :
البشري إدراكها
، فلا تبقى حجّة
من الحجج ـ ذاتية
كانت أو مجعولة
، أفادت حكماً
شرعياً أو وظيفة
عقلية ـ إلاّ
الصفحه ١٧٦ :
أنّ
تمرّد العبد على
أوامر المولى ونواهيه
إذا أقام عليها
الحجّة تعتبر من
الظلم والخروج
عن طور