وسمّع ولده. وكان له عناية بسماع الحديث.
روى عنه : الحافظون عبد الغنيّ ، وابن المفضّل ، والضّياء محمد ، وابن خليل ، وجماعة كثيرة.
قال الشّيخ الموفّق : كنا نسمع عليه قبل سفرنا إلى بغداد.
أخبرنا عبد الحافظ بنابلس ، أنا أبو محمد عبد الله بن أحمد سنة ستّ عشرة وستّمائة ، أنا أبو يعقوب يوسف بن الطّفيل (ح) وأنبأني أحمد بن سلامة ، عن ابن الطّفيل ، أنا أبو الفضل محمد بن عمر الأرمويّ ، أنا أبو نصر الزّينبيّ ، أنا أبو بكر محمد بن عمر ، ثنا عبد الله بن أبي داود ، ثنا أحمد بن المقدام ، ثنا خالد بن الحارث ، ثنا سعيد ، عن قتادة ، عن زرارة بن أبي أوفى ، عن سعد بن هشام ، عن عائشة ، أنّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : «من أحبّ لقاء الله أحبّ الله لقاءه» (١)
الحديث.
توفّي في ثامن جمادى الآخرة.
__________________
(١) أخرجه البخاري في الرقاق ٧ / ٩١ باب : من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، ومن حديث همّام ، عن قتادة ، عن أنس ، عن عبادة بن الصامت ، عن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه. قالت عائشة ، أو بعض أزواجه : إنّا لنكره الموت. قال : ليس لذاك ولكنّ المؤمن إذا حضره الموت بشّر برضوان الله وكرامته فليس شيء أحبّ إليه مما أمامه فأحبّ لقاء الله وأحبّ الله لقاءه. وإن الكافر إذا حضر بشّر بعذاب الله وعقوبته فليس شيء أكره إليه مما أمامه كره لقاء الله وكره الله لقاءه. اختصره أبو داود وعمرو عن شعبة ، وقال سعيد ، عن قتادة ، عن زرارة ، عن سعد ، عن عائشة عن النبي صلىاللهعليهوسلم.
ومسلم في الذكر (١٤ / ٢٦٨٣) و (١٥ / ٢٦٨٤) و (١٨ / ٢٦٨٦) باب : من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه.
والترمذي (١٠٧٢) باب ما جاء فيمن أحب لقاء الله أحبّ الله لقاءه. والنسائي ٤ / ٩ باب فيمن أحب لقاء الله. وابن ماجة في الزهد (٤٢٦٤). والدارميّ في الرقاق ، باب (٤٣).
وأحمد ٢ / ٤١٣ ، ٣٤٦ ، ٤٢٠ و ٣ / ١٠٧ و ٤ / ٢٥٩ و ٥ / ٣١٦ ، ٣٢١ و ٦ / ٤٤ ، ٥٥ ، ٢٠٧ ، ٢١٨ ، ٢٣٦.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٤٢ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3622_tarikh-alislam-42%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
