توفّيت في ذي الحجّة.
٣٥٣ ـ تميم بن أبي بكر أحمد بن أحمد بن كرم بن غالب (١).
أبو القاسم البندنيجيّ ، ثمّ البغداديّ الأزجيّ ، المفيد.
ولد سنة خمس وأربعين وخمسمائة.
وسمع الكثير من : أبي بكر بن الزّاغونيّ ، وأبي الوقت السّجزيّ ، وأبي محمد بن المادح ، وهبة الله بن الشّبليّ ، والشّيخ عبد القادر ، وابن البطر (٢) ، وخلق كثير.
وكتب بخطّه الكثير لنفسه وللنّاس. وأفاد أهل بغداد والغرباء. وكان ذا عناية بأسماء الشّيوخ وبمسموعاتهم ووفياتهم. وله فيهم فهم حسن (٣).
روى عنه : الدّبيثيّ ، والتّقيّ اليلدانيّ ، وجماعة.
وتوفّي في ثالث جمادى الآخرة.
__________________
(١) انظر عن (تميم بن أبي بكر) في : التقييد لابن نقطة ٢٢٢ ، ٢٢٣ رقم ٢٢٦ ، وإكمال الإكمال ، له (الظاهرية) ورقة ٤٠ ، وذيل تاريخ بغداد لابن الدبيثي ١٥ / ١٥١ ، وميزان الاعتدال ١ / ٣٥٩ ، ٣٦٠ ، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣١١ ، وسير أعلام النبلاء ٢١ / ٣١١ دون ترجمة ، والوافي بالوفيات ١٠ / ٤١٠ رقم ٤٩١٦ ، والجامع المختصر ٩ / ٥٧ ، ٥٨ ، والعبر ٤ / ٢٩٧ ، والمختصر المحتاج إليه ١ / ٢٦٧ ، والذيل على طبقات الحنابلة ١ / ٣٩٩ ، ولسان الميزان ٢ / ٧١ ، ٧٢ ، والنجوم الزاهرة ٦ / ١٨٠ ، وشذرات الذهب ٤ / ٣٢٩.
(٢) في الأصل : «ابن البطي».
(٣) وقال ابن النجار : سمعت معه وبإفادته كثيرا ، وسمعت منه جزءا واحدا اتفاقا. وكان متساهلا في الرواية ، ينقل السماعات من حفظه على الفروع من غير مقابلة بالأصول ، رأيت منه ذلك مرارا ، وأذكره مرة وأنا واقف معه وقد أتاه بعض الطلبة بجزء فأراه إياه وسأله : هل هو مسموع في ذلك الوقت أم لا؟ فقال له : هو سماع فلان بن فلان. وتقدّم إلى دكّان خبّاز. وأخذ منه دواة وقلما ونقل له على ذلك الجزء وكان صحيفة سماع ذلك الشيخ من حفظه ، ودفعه إليه وقال : اذهب فاسمعه. فأخذه ذلك الطالب ومضى. واشتهر ذلك منه ، فامتنع جماعة من حفّاظ الحديث من السماع بنقله.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٤٢ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3622_tarikh-alislam-42%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
