وعرض «الموطّأ» على والده أبي القاسم.
وأخذ عن : أبي مروان بن مسرّة ، وأبي القاسم بن بشكوال ، وجماعة.
وأخذ علم الطّبّ عن : أبي مروان بن حزبول (١).
ودرس الفقه حتّى برع فيه ، وأقبل على علم الكلام ، والفلسفة ، وعلوم الأوائل ، حتّى صار يضرب به المثل فيها. فمن تصانيفه على ما ذكره ابن أبي أصيبعة (٢) : كتاب «التّحصيل» جمع فيه اختلافات العلماء ، كتاب «المقدّمات في الفقه» ، كتاب «نهاية المجتهد» ، كتاب «الكليّات» طبّ ، كتاب «شرح أرجوزة ابن سينا في الطّبّ» ، كتاب «الحيوان» ، كتاب «جوامع كتب أرسطاطاليس في الطّبيعيّات والإلهيّات» ، كتاب في المنطق ، كتاب تلخيص الإلهيّات لنيقولاوس ، كتاب «تلخيص ما بعد الطّبيعة» لأرسطوطاليس ، «شرح كتاب السّماء والعالم» لأرسطوطاليس ، «شرح
كتاب النّفس» لأرسطوطاليس ، «تلخيص كتاب الأسطقسات» لجالينوس ، ولخّص له أيضا كتاب «المزاج» ، وكتاب «القوى» ، وكتاب «العلل» ، وكتاب «التّعرّف» ، وكتاب «الحمّيات» ، وكتاب «حيلة البرء» ، ولخّص كتاب «السّماع الطّبيعيّ» لأرسطوطاليس ، وله كتاب «تهافت التّهافت» يردّ فيه على الغزاليّ ، وكتاب «منهاج الأدلّة في الأصول» ، كتاب «فصل المقال فيما بين الحكمة والشّريعة من الاتّصال» ، كتاب «شرح كتاب القياس» لأرسطو ، «مقالة في العقل» ، «مقالة في القياس» ، كتاب «الفحص عن أمر العقل» ، كتاب «الفحص عن مسائل وقعت في الإلهيّات من الشفاء» لابن سينا ، «مسألة في الزّمان» ، «مقالة في أنّ ما يعتقده المشّاءون وما يعتقده المتكلّمون من أهل ملّتنا في كيفيّة وجود العالم متقارب في المعنى» ، مقالة في نظر أبي نصر الفارابيّ في المنطق ونظر أرسطوطاليس ، مقالة في اتّصال العقل المفارق للإنسان ، مقالة في ذلك أيضا ، مباحثات بين المؤلّف وبين أبي بكر بن الطّفيل في رسمه للدّواء ، مقالة في وجود المادّة
__________________
(١) في تكملة الصلة لابن الأبّار «جربول». والمثبت عن الأصل وسير أعلام النبلاء ٢٣ / ٣٠٨.
(٢) في عيون الأنباء ٢ / ٧٥.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٤٢ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3622_tarikh-alislam-42%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
