الشّريف أبو المعالي الهاشميّ ، القصريّ.
سمع : هبة الله بن الحصين ، وأبا منصور القزّاز ، وأبا الحسن بن صرما ، وجماعة.
توفّي في عاشر ربيع الآخر.
١٩٥ ـ عليّ بن المبارك بن عبد الباقي (١) بن بانويه (٢).
أبو الحسن الظّفريّ ، من محلّة الظّفريّة ، النّحويّ ، الأديب.
ويعرف بابن الزّاهدة.
أخذ العربيّة عن أبي السّعادات بن الشّجريّ ، وأبي جعفر المعروف بالتّكريتيّ ، وابن الخشّاب.
وعلّم العربية ، وحدّث ، وتخرّج به جماعة. توفّي في ذي الحجّة (٣).
وكانت أمّه واعظة مشهورة بالعراق ، وهي أمة السّلام مباركة.
__________________
(١) انظر عن (علي بن المبارك بن عبد الباقي) في : معجم الأدباء ١٤ / ١٠٨ ـ ١١٠ ، والتكملة لوفيات النقلة ١ / ٣١٠ ، ٣١١ رقم ٤٥٣ ، وإكمال الإكمال (الظاهرية) ورقة ٢٤ ، وإنباه الرواة ٢ / ٣١٨ ، والمشتبه ١ / ٣٩ ، والمختصر المحتاج إليه ٣ / ١٤٠ ، ١٤١ رقم ١٠٥٠ ، والوافي بالوفيات ٢١ / ٣٩٩ رقم ٢٧٨ ، وتلخيص ابن مكتوم ، ورقة ١٥٧ ، وطبقات النحاة واللغويين لابن قاضي شهبة ٢ / ٢٧٩ ، وتوضيح المشتبه ١ / ٣٠٦ ، وبغية الوعاة ٢ / ١٨٥ رقم ١٧٥٣ ، وكشف الظنون ١ / ٧٠١ ، وإيضاح المكنون ١ / ٤٢٧ ، ومعجم المؤلفين ٧ / ١٧٣.
(٢) بانويه : ضبطه ابن شهبة بالباء الموحّدة وبعد الألف نون مفتوحة.
(٣) وهو برع في اللغة والنحو ، وقال الشعر ، وكان حسن الأخلاق ، طيّب الملقى ، متواضعا ... ولم يحدّث بشيء بل روى شيئا من الكتب الأدبية ، وتصدّى لإقراء العربية.
وقرأ عليه محبّ الدين ابن النجار «اللّمع» لابن جنّي ، وسمع منه «التصريف الملوكي» ، وبعض «الإيضاح».
ومن شعره :
|
أرى الدهر منكوسا على أمّ رأسه |
|
يحطّ الأعالي حيث حكم الأسافل |
|
فكم من حليم يتّقي ذا سفاهة |
|
ومن عالم يخشى معرّة جاهل |
|
مرضت من الحمقى فلو أدرك المنى |
|
تمنّيت أن أشفى برؤية عاقل |
ومن شعره :
|
إذا اسم بمعنى الوقت يبنى لأنه |
|
تضمّن معنى الشرط موضعه النّصب |
|
ويعمل فيه النصب معنى جوابه |
|
وما بعده في موضع الجرّ يا ندب |
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٤٢ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3622_tarikh-alislam-42%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
