كان إماما ، صالحا ، بارعا في المذهب والخلاف. وكان أجلّ من بقي ببغداد من الشّافعيّة.
تخرّج به جماعة ، ودرّس بمدرسة ثقة الدّولة ، وبالمدرسة الكماليّة. وكان سديد الفتاوى ، حسن الكلام في المناظرة.
قرأ بالكوفة القراءات على الشّريف عمر بن إبراهيم بن حمزة العلويّ.
وسمع : أبا القاسم بن السّمرقنديّ ، وأبا محمد بن الطّرّاح ، وجماعة.
وتفقّه على أبي الحسن محمد بن المبارك بن الخلّ.
روى عنه : التّقيّ بن باسويه ، وأبو عبد الله الدّبيثيّ ، وابن خليل ، واليلدانيّ ، وآخرون.
وهو منسوب إلى نهر الفرات.
توفّي ببغداد في الرّابع والعشرين من ذي القعدة ، وآخر من روى عنه بالإجازة أحمد بن أبي الخير.
١٧٥ ـ يوسف بن أحمد.
الأمير صاحب الحديثة.
أخذت منه الحديثة ، وقدم بغداد فأقام بها إلى أن توفّي في جمادى الآخرة.
الكنى
١٧٦ ـ أبو الهيجاء الكردي السّمين (١).
الأمير الكبير حسام الدّين ، من أعيان الدّولة الصلاحيّة.
ولّي نيابة عكّا فقام بأمرها أتمّ قيام كما ذكرناه في الحوادث. ثمّ صار بعد سنة تسعين إلى بغداد ، وخدم بها رحمهالله.
* * *
__________________
(١) انظر عن (أبي الهيجاء) في : الكامل في التاريخ ١١ / ٤١٤ ، ٤٨٤ ، ٤٨٨ و ١٢ / ٣٥ ، ٥٥ ، ٧٤ ، ١١٩ ، ١٢٥ ، وذيل الروضتين ١١.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٤٢ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3622_tarikh-alislam-42%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
