توفّي سنة ثلاث أو أربع وتسعين. ذكره الأبّار.
١٣٨ ـ عبيد الله بن يونس بن أحمد (١).
أبو المظفّر الأزجيّ ، البغداديّ ، الوزير جلال الدّين.
تفقّه على : أبي حكيم إبراهيم بن دينار النّهروانيّ.
وقرأ الأصول والكلام على أبي الفرج صدقة بن الحسين.
وسمع : أبا الوقت ، ونصر بن نصر العكبريّ.
وسافر إلى همذان ، فقرأ القراءات أو بعضها على الحافظ أبي العلاء ، ثمّ داخل الدّولة إلى أن رتّب وكيلا لوالدة الخليفة ، ثمّ ترقّى أمره ، وعظم قدره ، إلى أن ولي الوزارة للنّاصر لدين الله في سنة ثلاث وثمانين. ثمّ سار بالجيوش المنصورة لمناجزة طغريل بن أرسلان السّلجوقيّ ، وعمل معه مصافّا ، فانكسر الوزير وانجفل جمعه وأسر ، وحمل إلى همذان ، ثمّ إلى أذربيجان. ثمّ تسحّب فجاء إلى الموصل ، ثمّ إلى بغداد متستّرا ، ولزم بيته مدّة ، ثمّ بعد مدّة ظهر ، فرتّب ناظرا للخزانة ، ثمّ نقل إلى الاستداريّة ، وذلك في سنة سبع وثمانين ، وصار كالنّائب في الوزارة. فلمّا ولّي ابن القصّاب الوزارة سنة تسعين قبض على جلال الدّين ابن يونس وسجنه. فلمّا مات ابن القصّاب عام أوّل ، نقلوا ابن يونس إلى دار الخلافة ، وحبس في مطمورة ، وكان آخر العهد به.
قال أبو عبد الله بن النّجّار (٢) : كان يعرف الكلام. صنّف كتابا في الأصول والمقالات ، وسمعه منه الفضلاء.
__________________
(١) انظر عن (عبيد الله بن يونس) في : الكامل في التاريخ ١١ / ٥٦٢ و ١٢ / ٢٤ ، ومرآة الزمان ج ٨ ق ٢ / ٤٣٨ ، وخلاصة الذهب المسبوك للإربلي ٢٨٣ ، ومختصر التاريخ لابن الكازروني ٢٤٩ ، والتاريخ المجدّد لابن النجار (مخطوطة الظاهرية) ورقة ١١٦ ، وذيل الروضتين ٣٢ ، وفيه «عبد الله» ، وسير أعلام النبلاء ٢١ / ٢٩٩ ، ٣٠٠ رقم ١٥٥ ، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٠٨ ، وذيل طبقات الحنابلة ١ / ٣٩٢.
(٢) في التاريخ المجدّد ، ورقة ٧١.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٤٢ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3622_tarikh-alislam-42%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
