|
خشيت (١) أنّي سأحرقها (٢) |
|
إذ رأيت رأسي قد اشتعلا |
|
يا سراة الحيّ مثلكم |
|
يتلافى الحادث الجللا |
|
قد نزلنا في جواركم |
|
فشكرنا ذلك النّزلا |
|
ثمّ واجهنا ظباءكم |
|
فلقينا الهول والوهلا |
|
أضمنتم أمن جيرتكم |
|
ثمّ ما أمّنتم (٣) السّبلا |
|
ليتنا نلقى (٤) السّيوف ولم |
|
نلق تلك الأعين النّجلا |
|
أشرعوا الأعطاف مايسة (٥) |
|
حين أشرعنا القنا الذّبلا |
|
واستفزّتنا عيونهم |
|
فخلعنا البيض والأسلا |
|
نصروا بالحسن فانتهبوا |
|
كلّ قلب بالهوى خذلا (٦) |
|
عطّلتني الغيد من جلدي |
|
وأنا حلّيتها الغزلا |
|
حملت نفسي على فنن (٧) |
|
سمتها صبرا فما احتملا |
|
ثمّ قالت (٨) سوف نتركها |
|
سلبا للحبّ أو نقلا |
|
قلت : أمّا وهي قد علقت (٩) |
|
بأمير المؤمنين ، فلا |
|
ما عدا تأميلها ملكا |
|
من رآه أدرك الأملا |
|
فإذا ما الجود حرّكه |
|
فاض في كفّيه (١٠) فانهملا |
__________________
(١) هكذا في الأصل ، وسير أعلام النبلاء ٢١ / ٢١٦ ، وفي وفيات الأعيان ، وفوات الوفيات : «حسبت».
(٢) في فوات الوفيات : «سأحزنها».
(٣) في وفيات الأعيان ٧ / ١٤ : «آمنتم» ، والمثبت يتفق مع : فوات الوفيات ٤ / ٢٧٦.
(٤) في وفيات الأعيان ٧ / ١٤ : «خضنا» ، ومثله في : فوات الوفيات.
(٥) في وفيات الأعيان ٧ / ١٤ : «ناعمة» ، ومثله في : فوات الوفيات ، وسير أعلام النبلاء.
(٦) في وفيات الأعيان ٧ / ١٤ : «جذلا» ، والمثبت يتفق مع : سير أعلام النبلاء ، وفوات الوفيات.
(٧) في وفيات الأعيان : «فتن».
(٨) في سير أعلام النبلاء : «قالوا» ، والمثبت يتفق مع : وفيات الأعيان ، وفوات الوفيات.
(٩) في سير أعلام النبلاء : «قلت أو ما وهي عالقة» ، والمثبت يتفق مع : وفيات الأعيان ، وفوات الوفيات.
(١٠) في وفيات الأعيان : «فاض من يمناه».
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٤١ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3604_tarikh-alislam-41%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
