الصفحه ٩٠ : والإرادة ، أم تعنون به الاختيار الخاص الواقع في القرآن
والسنة وكلام العرب؟ وإن أردتم بالاختيار الأول ، فهي
الصفحه ٦٨٤ : ، واستوى الله على عرشه ، وسمع الله
ورأى وخلق ، فهذا المراد به المسمى نفسه ، وإذا قلت : الله اسم عربي
الصفحه ٧١٠ : أعلم.
قال : والحنيف في
كلام العرب ، المستقيم المخلص ، ولا استقامة أكثر من الإسلام. قال : وقد روى عن
الصفحه ٧٤ : وهو رجل فصيح من العرب ، لا يخفى عليه ذلك ،
ولكن إيراده إنما كان من جهة القياس والمعلوم المعنوي الذي
الصفحه ٩٥ : إبراهيم.
فتحققت العرب عناد
قريش وعداوتهم ، وكان ذلك داعية لبشر كثير ، إلى الإسلام ، وزاد عناد القوم
الصفحه ١٢٧ :
قال الشافعي :
تأويله والله أعلم ، أنّ العرب كان شأنها أن تذم الدهر ، وتسبه عند المصائب التي
تنزل
الصفحه ١٦٧ : والأطوقة وغير ذلك مما يزين أو يشين ، فجرى كلام العرب
بنسبة الأشياء اللازمة سائر الأبدان إلى الأعناق ، كما
الصفحه ٢٠٦ : الأخرى نام بها
، وفتح النائمة حتى قال بعض العرب :
ينام بإحدى
مقلتيه ويتّقي
بأخرى
الصفحه ٢٢٥ :
الثلاثة نقلا عن أهل اللغة؟ ثم انظر ، هل قال أحد من الأولين والآخرين ، من أهل
اللغة : إنّ العرب وضعت «أضله
الصفحه ٢٣٣ : لكل دابة ، فأتبع قوله : (إِنَّ رَبِّي عَلى
صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) ، قال : وهذا نحو كلام العرب ، إذا وصفوا
الصفحه ٣٤٥ :
(١٤)) [المؤمنون] أي :
أحسن المصورين والمقدرين ، والعرب تقول : قدرت الأديم وخلقته : إذا قسته ، لتقطع
الصفحه ٣٥٧ : تناقضكم؟.
قيل : هاهنا أمران
: أمر لغوي ، وأمر معنوي ، فأما اللغوي فإن ذلك لا يطّرد في لغة العرب ، لا
الصفحه ٤٩٨ : لَوْ لا فُصِّلَتْ آياتُهُءَ أَعْجَمِيٌّ
وَعَرَبِيٌّ (٤٤)) [فصلت] وقوله : (وَقالُوا لَوْ لا أُنْزِلَ
الصفحه ٥١٠ : : إنه
على الحق ، قال : وهذا نحو كلام العرب إذا وصفوا رجلا حسن السيرة والعدل والإنصاف
، قالوا : فلان
الصفحه ٥١١ :
يقول إلا ما يحمد عليه لكونه حقا وعدلا وصدقا وحكمة في نفسه ، وهذا معروف في كلام
العرب.
قال جرير يمدح