البحث في شفاء العليل
٢٥٧/١ الصفحه ٨٤ :
وقال قتادة : كان
في علمه أنه سيكون من تلك الخليقة أنبياء ورسل وقوم صالحون وساكنو الجنة.
وقال ابن
الصفحه ٨٦ :
سبق في علمه أنه
ضال قبل أن يخلقه. وكذلك ذكر البغوي وأبو الفرج بن الجوزي قال : على علمه السابق
فيه
الصفحه ٩٨ : ورسله ، وأعرفهم به خاتمهم وأفضلهم ، وأمّته في العلم به على مراتبهم
ودرجاتهم ومنازلهم ، من العلم بالله
الصفحه ١٥٣ : النصب أو الرفع ، فإن كان مرفوعا ، فهو استدلال على علمه بذلك ، لخلقه له ،
والتقدير : إنه يعلم ما تضمّنته
الصفحه ٤٤٢ :
فالجاهلون هنا
الكفار الذين علموا أنه رسول الله ، فهذا العلم لا ينافي الحكم على صاحبه بالجهل ،
بل
الصفحه ٨٥ : من كان في علم الله سعيدا أن لو أدرك العمل ، قال :
ويمسك عنها من كان في علم الله شقيا أن لو أدرك العمل
الصفحه ١٠٢ : أوتيته على علم عندي. وفي الآية
الأخرى (فَإِذا مَسَّ
الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعانا ثُمَّ إِذا خَوَّلْناهُ
الصفحه ٢٠٥ : جهده الجوع. ومن علم الأسد أن يخضع للببر (١) ويذلّ له إذا اجتمعا حتى ينال منه له ، ومن عجيب أمره أنه
إذا
الصفحه ١٠٧ :
وترك العمل به.
فالأول : ضلال في العلم ، والثاني : ضلال في القصد والعمل ، فقد وقع قوله : على
علم
الصفحه ٢١٤ :
منهم ، فأجابه
موسى عن معارضته بأحسن جواب فقال (عِلْمُها عِنْدَ
رَبِّي (٥٢)) [طه] أي : أعمال
تلك
الصفحه ٤٧٦ :
إلا كما نقص هذا
العصفور من البحر. ويكفي أن ما يتكلم به من علمه ، لو قدّر أن البحر ، يمدّه من
بعده
الصفحه ٥٤٩ :
ومحبته ورضاه
وغضبه مماثلا لصفات المخلوقين.
الجواب
السادس : أن الحكمة
تابعة للعلم والقدرة ، فمن
الصفحه ٩٣ : التي اقتضت أن
يختاره ويأمرهم به ، وهم قد يكرهونه إما لعدم العلم ، وإما لنفور الطبع. فهذا علمه
بما في
الصفحه ١٠٤ :
المعنى : أوتيته
على ما عندي من العلم والخبرة والمعرفة التي توصّلت بها إلى ذلك ، وحصلته بها.
وإن
الصفحه ٢٠٤ : الفأرة ، وثبت عليها كالأسد.
وقيل لآخر : من
علمك الصبر والجلد والاحتمال وعدم السكون؟ قال : من علّم أبا