الصفحه ٨٠ : .
قال. عوف : من
كذّب بالقدر فقد كذب بالإسلام ، إن الله تبارك وتعالى قدّر أقدارا ، وخلق الخلق
بقدر ، وقسم
الصفحه ٤٧٣ : ء عريّة عن كل الشرور؟ فنقول : لأنه
لو جعلها كذلك ، لكان هذا هو القسم الأول ، وذلك مما خرج عنه ، يعني : كان
الصفحه ٢٢٢ : قسم هدايته
للعبد قسمين ، قسما لا يقدر عليه غيره ، وقسما مقدورا للعباد ، فقال في القسم
المقدور للغير
الصفحه ٣٠٦ : إلا محسنا
متفضلا.
وقد قسم الله خلقه
إلى قسمين ، لا ثالث لهما : تائبين. وظالمين ، فقال : (وَمَنْ لَمْ
الصفحه ٣٤٥ : ومؤثر ومنشئ وموجد
وخالق وبارئ ومصور وقادر ومريد ، وهذه الألفاظ ثلاثة أقسام : قسم لم يطلق إلّا على
الربّ
الصفحه ٤٣٦ : اعتقاد تحريمها ، وإن لم يكن له إليها داعية
البتة ، فالترك ثلاثة أقسام ، قسم يثاب عليه ، وقسم يعاقب عليه
الصفحه ٤٦٨ : ، أو شرا من كل وجه ، أو خيرا من وجه شرا من
وجه ، وهذا على ثلاثة أقسام : قسم خيره راجح على شره وعكسه
الصفحه ٤٧٠ : خير فيه ولا شرّ ، فلا يدخل أيضا في
الوجود ، فإنه عبث ، فتعالى الله عنه ، وإذا امتنع وجود هذا القسم في
الصفحه ٥٤ : ، فيقضيهما جميعا فو الذي نفس محمد بيده لا ينال إلا ما قسم له يومئذ ،
إذا أكل رزقه قبض.
وقال عبد الله بن
الصفحه ١٣٩ : ممكنة بل واقعة.
بقي قسم واحد وهو
مفعول بين فاعلين ، كل منهما فعله على سبيل الاستقلال ، فهذا محال
الصفحه ١٤٦ : .
والعالم قسمان :
أعيان وأفعال ، وهو الخالق لأعيانه وما يصدر عنها من الأفعال ، كما أنه العالم
بتفاصيل ذلك
الصفحه ٢٠٦ : طبيعة أخرى ، ثم يقلبان البيض في الأيام ، ومن قسم بينهما
الحضانة والكدّ ، فأكثر ساعات الحضانة على الأنثى
الصفحه ٢٦٨ : بكرة ، والقسم الأول من الحديث رواه أحمد (٣ / ١٥٨ ، ٢٤٥) عن أنس.
والظاهر أن المؤلف قد جمع بين حديثين.
الصفحه ٣٧٣ : ؟! وهذا قسم رابع من الذين رفع عنهم التكليف ، أثبته هذا القدري
زائدا على الثلاثة الذين رفع عنهم القلم
الصفحه ٣٧٧ : للعبد ، وهذا القسم الأخير باطل قطعا ، والأقسام
الثلاثة قد قال بكلّ واحد منها طائفة ، فإن كانت مقدورة