الصفحه ٧١٤ : . هذا ما ذكره أبو عبيدة. قال أبو عمر : أما
ما ذكره عن ابن المبارك ، فقد روي عن مالك نحو ذلك ، وليس فيه
الصفحه ٢٨ : يعرف.
قال أبو عمر : هذا
الحديث وإن كان عليل الإسناد فإنّ معناه عن النبيّ صلىاللهعليهوسلم قد روي من
الصفحه ٢٦٦ :
وقد روى مسلم في «صحيحه»
(١) ، من حديث عبد الله بن عمرو ، أنه سمع رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول
الصفحه ١٢٥ :
وروى جعفر ، عن
عون ، عن الأجلح ، عن يزيد بن الأصم ، عن ابن عباس ، قال : جاء رجل إلى النبي
الصفحه ٤٤٠ : جاهل حتى ينزع منه.
ذكر هذه الآثار
ابن أبي حاتم ، ثم قال : وروي عن قتادة وعمرو بن مرة والثوري نحو ذلك
الصفحه ٧٠٩ : أعطاهم الله حراما وحلالا» (٢) الحديث.
قال : وكذلك روى
بكر بن مهاجر ، عن ثور بن يزيد بإسناده مثله في هذا
الصفحه ٧١٠ : أعلم.
قال : والحنيف في
كلام العرب ، المستقيم المخلص ، ولا استقامة أكثر من الإسلام. قال : وقد روى عن
الصفحه ٧١١ : للدين حنيفا ، لأن المعنى فطر الله الناس على ذلك فطرة. قال بنحو
الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ، ثم روى
الصفحه ١٧ : أصحّ القولين لما روى أبو داود في سننه (٢) عن أبي حفصة الشامي قال : قال عبادة بن الصامت لابنه : يا
بنيّ
الصفحه ٥٥ : ليلة ،
ثم يبعث إليها ملك ، فنقفها في نقرة القفا ، وكتب شقيا أو سعيدا.
وروى ابن أبي
خيثمة قال : حدثنا
الصفحه ٧٩ : ءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ (٤٩)) [القمر] (١) رواه مسلم.
وقد روى الدار
قطني من حديث حبيب بن عمرو الأنصاري ، عن أبيه
الصفحه ١١١ : آثاركم» (١).
وقد روى مسلم في
صحيحه نحوه من حديث جابر وأنس (٢).
وفي هذا القول نظر
، فإن سورة يس مكية
الصفحه ١١٦ : في اللوح المحفوظ.
وروى حماد بن زيد
، عن داود بن أبي هند ، عن الشعبي : وكل شيء فعلوه في الزبر قال
الصفحه ١٨٩ :
يأخذوا حذرهم ، ويدخلوا مساكنهم ، ولذلك تبسّم نبيّ الله ضاحكا من قولها ، وإنه
لموضع تعجب وتبسم.
وقد روى
الصفحه ١٩٠ : ونفعل ، قال : فذهبن.
وروى عوف بن أبي
جميلة عن قسامة بن زهير ، قال : قال أبو موسى الأشعري : إن لكل شي