البحث في شفاء العليل
٧٢٣/٣١٦ الصفحه ٧١٢ :
الله ، إنما هو
الدين ، ثم قال : لا تبديل لخلق الله ذلك الدّين القيّم. وروى عن عكرمة : لا تبديل
الصفحه ٧٦٠ :
الحديث
رقم الصفحة
إذا سألت فسل الله ،
وإذا استعنت
الصفحه ٢٨ : ، وعبد
الله بن مسعود ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وذو اللحية الكلابي ، وعمران بن
حصين ، وعائشة ، وأنس
الصفحه ٣٨ :
وفي لفظ آخر : «احتج
آدم وموسى عند ربهما ، فحج آدم موسى ، فقال موسى : أنت آدم الذي خلقك الله بيده
الصفحه ٤٠ :
وقالت فرقة أخرى :
إنما حجّه لأنه كان قد تاب من الذنب. والتائب من الذنب كمن لا ذنب له ولا يجوز
لومه
الصفحه ٩٦ :
وزاد صبر المؤمنين
واحتمالهم والتزامهم لحكم الله وطاعة رسوله ، وذلك من أعظم أسباب نصرهم ، إلى غير
الصفحه ١٤٥ : العبد ، وقيام
العبادة به حقيقة ، فهو العابد على الحقيقة ، وإن ذلك لا يحصل له إلا بإعانة رب
العالمين
الصفحه ١٤٦ :
العمى عليها ، وهي
التي قال تعالى فيها : (وَما كانَ اللهُ
لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ
الصفحه ١٧٦ :
الله بعبده ،
والغفلة فعل العبد.
فصل
ومن ذلك قوله
تعالى إخبارا عن نبيه شعيب أنه قال لقومه
الصفحه ٢٦٢ : : تركناه غفلا عن الذكر فارغا منه ، فهو إبقاء له على العدم
الأصلي ، لأنه سبحانه لم يشأ له الذّكر ، فبقي
الصفحه ٢٧٦ : ] وقال (أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ
فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي
الصفحه ٣٠٣ :
جابر ، عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، والإسناد صحيح (١) ، ومعناه صحيح لا ريب فيه.
فقد صحّ عن
الصفحه ٣١٣ : على كل شيء
قدير».
وحقيقة الأمر أن
العبد فقير إلى الله ، من كل وجه وبكل اعتبار ، فهو فقير إليه من جهة
الصفحه ٣٣٦ :
على الله ، بل هو سبحانه يكرهها ويبغضها قبل وقوعها وحال وقوعها ، وبعد وقوعها ،
فإنها قبائح وخبائث
الصفحه ٤٣٣ :
قوله : كلّ من عند
الله. فجمع بينهما الجمع الذي لا يتم الإيمان إلا به وهو اجتماعهما في قضائه وقدره