البحث في شفاء العليل
٧٢٣/٣٠١ الصفحه ٣٢٨ : خالق لما العبد مكتسب له ، قيل
: فما الكسب ، وما معناه؟ وأديرت الأقسام المتقدمة على هذا القائل ، فلا يجد
الصفحه ٤٢٧ :
المتطيرين به ،
لرسالته ، ومن شهد له رب السموات والأرض.
ومنها : أنهم
أرادوا أن يجعلوا سيئاتهم
الصفحه ٤٣٥ :
ورحمته وحكمته ، وليست أمورا عدمية تضاف إلى غير الله ، بل هي كلها أمور وجودية ،
وكلّ موجود حادث ، والله
الصفحه ٤١ : لاستبصاره بسرّ الله تعالى
في القدر ، وهذا كلام منسلخ من الملل ومتابعة الرسل. وأعرف خلق الله به رسله
وأنبياؤه
الصفحه ٤٩ :
قيل : عليّ لم
يحتج بالقدر على ترك واجب ولا فعل محرم وإنما قال : إن نفسه ونفس فاطمة بيد الله ،
فإذا
الصفحه ٥٠ :
الإنسان وفعله إنما هو بمعونة الله ومشيئته وتوفيقه ، أمره أن يستعين به ليجتمع له
مقام إياك نعبد وإياك
الصفحه ٧٠ :
بالسبب ، أوصله
إلى القدر الذي سبق له في أم الكتاب ، وكلما زاد اجتهادا في تحصيل السبب ، كان
حصول
الصفحه ٨٠ :
ولا يثبت.
والمخاصمون في
القدر نوعان : أحدهما : من يبطل أمر الله ونهيه بقضائه وقدره ، كالذين
الصفحه ١٤٤ :
وأنه لا يشاءون
إلا أن يشاء الله ، ولا يفعلون إلا من بعد مشيئته ، وأنه ما شاء كان ، وما لم يشأ
لم
الصفحه ١٤٩ :
قدير) واعتراض
القدرية على الاستدلال بذلك ، والجواب عنه نظير الاعتراض على قوله : (الله خالق كل
شي
الصفحه ٢٦٦ :
وقد روى مسلم في «صحيحه»
(١) ، من حديث عبد الله بن عمرو ، أنه سمع رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول
الصفحه ٢٧٨ : موجبة له.
وقدرة مقارنة
للفعل مستلزمة له ، لا يتخلّف الفعل عنها ، وهذه ليست شرطا في التكليف ، فلا يتوقف
الصفحه ٢٩٧ :
وفي الصحيحين (١) أنه صلىاللهعليهوسلم كان يقول بعد انقضاء صلاته : «لا إله إلا الله وحده لا
شريك
الصفحه ٦٦٥ :
الباب الخامس والعشرون
في امتناع إطلاق القول نفيا وإثباتا ، أنّ الرب تعالى
مريد للشرّ وفاعل له
الصفحه ٦٨٤ :
وقد دل الحديث على
أن أسماء الله غير مخلوقة ، بل هو الذي تكلّم بها ، وسمّى بها نفسه ، ولهذا لم يقل