البحث في شفاء العليل
٤٣٤/٧٦ الصفحه ٤٣٥ :
كان في بعضه شرّ
جزئيّ إضافي ، وأما الشر الكليّ المطلق من كل وجه ، فهو تعالى منزّه عنه ، وليس
إليه
الصفحه ٤٣٩ :
والنافع الملائم ، فأصل البلاء كله من الجهل وعدم العلم. ولهذا قال الصحابة : كلّ
من عصى الله فهو جاهل ، وقال
الصفحه ٤٦١ : المحسن الجواد الحكيم العدل
في كل ما خلقه ، وفي كل ما وضعه في محله ، وهيّأه له ، وهو سبحانه له الخلق
الصفحه ٤٧١ : كله ومنبعه وقدوة أهله فيه ، إبليس؟ وأي خير في إبقائه إلى آخر الدهر ، وأي
خير يغلب في نشأة يكون فيها
الصفحه ٤٧٢ : الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا
أَنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
الصفحه ٤٧٨ : مصالح العباد في معاشهم ومعادهم. والثواب والعقاب والحدود
والكفارات والأوامر والنواهي والحل والحرمة ، كل
الصفحه ٤٨٥ : .
فإن قيل : اللام
في هذا كله لام العاقبة كقوله (فَالْتَقَطَهُ آلُ
فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا
الصفحه ٤٩٥ : ، وعظّم شأنه ، وجعل إثمه أعظم من إثم غيره ، ونزّل قاتل النفس
الواحدة منزلة قاتل الأنفس كلها ، ولا يلزم من
الصفحه ٥٠٩ : معلوما كما يقوله
النفاة ، لكان هو وضده سواء ، فإنه بكلّ شيء عليم ، وعلى كلّ شيء قدير ، فكان كل
معلوم
الصفحه ٥٣٢ : : كل
حادث فلا بدّ له من علة ، ونحن لا نقول هذا ، بل نقول : يفعله لحكمة ، ومعلوم أنّ
المفعول لأجله مراد
الصفحه ٥٦٨ : محض
ومصلحة من كل وجه ورحمة وحكمة ولطف بالمكلفين ، وقيام مصالحهم بها فوق قيام مصالح
أبدانهم بالطعام
الصفحه ٥٨٠ : الشخص إذا تأملتها ، وتأملت أفعالها
ومنافعها وما تضمنه كل واحد منها من حكمة ، اختصت به ، كشكله ووصفه
الصفحه ٥٩٠ :
وتقديم محبته على
كل ما سواه ، فالجهاد ذروة سنام العبودية وأحبها إلى الرب سبحانه ، فكان في خلق
الصفحه ٥٩٥ : المحبوبات.
واعلم أنّ الحمد
هو الأصل الجامع لذلك كله ، فهو عقد نظام الخلق والأمر ، والرب تعالى له الحمد كله
الصفحه ٦١٤ : الجهل والضلال أن يقول القائل
: هلّا كان خلقه كلهم نوعا واحدا؟ فيكون العالم علوا كله ، أو نورا كله. أو