البحث في شفاء العليل
١٨٥/٣١ الصفحه ١٨٩ : قالت : لا يحطمنّكم سليمان وجنوده ، فجمعت بين اسمه
وعينه ، وعرّفته بهما ، وعرّفت جنوده وقائدها ، ثم قالت
الصفحه ٢٠٦ : بعض الثلج ، فيرق.
ومن علم الذئب إذا
نام ، أن يجعل النوم نوبا بين عينيه ، فينام بإحداهما حتى إذا نعست
الصفحه ٢٤٥ : أمراض البدن ،
والموت هو مفارقة الروح للبدن ، ليس إلا ، والعمى ذهاب ضوء العين الذي تبصر به.
وهذه الفرقة
الصفحه ٢٤٦ : والصندوق ونحوهما ، وكذلك نسبة الصمم والعمى إلى الأذن
والعين ، وكذلك موته وحياته نظير موت البدن وحياته ، بل
الصفحه ٢٦٤ : يبالغ. وعين مريضة النظر ، أي : فاترة ضعيفة. وريح مريضة إذا هبّ هبوبها
كما قال :
راحت لأربعك الرياح
الصفحه ٢٦٧ : فرقا ، وهذا تقريب للمعنى ، فإن الشخوص غير الزيغ ، وهو أن يفتح عينيه ،
ينظر إلى الشيء ، فلا يطرق ، ومنه
الصفحه ٢٦٨ : ، أصلح لي شأني كله
، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا إلى أحد من خلقك» (١).
فالعبد مطروح بين
الله وبين
الصفحه ٣٠٠ : تعذيب من استنفد أوقات عمره
كلها ، واستفرغ قواه في طاعته ، وفعل ما يحبه ، ولم يعصه طرفة عين ، وكان يعمل
الصفحه ٣٠٨ : ، فغلبته عينه ، وانسلّ بعيره ، فاستيقظ فسعى
شرفا فلم ير شيئا ، ثم سعى شرفا ثانيا ، ثم سعى شرفا ثالثا فلم ير
الصفحه ٣١٤ : ، ويتقربوا إليه تقرّب العبد المحب الذي يتقلب في
نعمه ، ولا غناء به عنه طرفة عين ، فهو يدأب في التقرب إليه
الصفحه ٣٢٢ : ربهم طرفة عين إلا بمشيئته.
قال الزجاج :
الجبار الذي جبر الخلق على ما أراد.
وقال ابن الأنباري
الصفحه ٣٣٦ : : إن مشيئته هي عين محبته ، وإنّ كلّ ما
شاءه فهو محبوب له ومرضي له ومصطفى ومختار ، فلم يمكنهم ، بعد تأصل
الصفحه ٣٥٤ : المزوج ورسوله المتزوج ، وكذلك قوله (وَزَوَّجْناهُمْ
بِحُورٍ عِينٍ (٥٤)) [الدخان] فهو
المزوّج وهم
الصفحه ٣٦٧ :
يعذب أشد العذاب
لمن لم يعصه طرفة عين ، وأن حكمته ورحمته لا تمنع ذلك ، بل هو جائز عليه ، ولو لا
الصفحه ٣٧٠ : بهما اضطراري من العبد ،
والفعل عندكم لم يقع بهما ، ولا هو فعل العبد بوجه ، وإنما هو عين فعل الله ، وذلك