الصفحه ٥٥ : بن بيان ، قال : حدثنا
خالد بن عبد الله ، عن يحيى بن عبيد الله ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : قال رسول
الصفحه ٥٦ : إسحاق عن أبي عبيدة عنه ، أنه كان يجيء كل يوم خميس ، يقوم قائما ، لا
يجلس ، فيقول «إنما هما اثنتان فأحسن
الصفحه ٦٤ : عبد الله أو
عبيد الله بن مكرز ، عن ابن مسعود فذكره.
وقال عثمان بن
سعيد الدارمي : حدثنا موسى بن
الصفحه ٦٣٨ : عبيد الله ،
قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا شعبة ، عن يحيى بن أيوب ، عن أبي زرعة ، عن أبي
هريرة قال : أما
الصفحه ٧١٤ :
الله أعلم بما
كانوا عاملين. هكذا ذكر أبو عبيد عن ابن المبارك ، لم يزد شيئا. وذكر أنه سأل محمد
بن
الصفحه ٥٤ : المسند (٣) من حديث إسماعيل بن عبيد الله ، وهو ابن أبي المهاجر ، أن
أم الدرداء حدثته ، عن أبي الدرداء ، عن
الصفحه ٦٣ :
والكلبيّ وعبيد بن عمير وأبو ميسرة وعطاء ومقاتل : من شأنه أنه يحيي ويميت ويرزق
ويمنع وينصر ويعز ويذلّ ، ويفك
الصفحه ٨٤ : » (٢).
وقال البزار :
حدثنا محمد بن عمر بن هياج الكوفي قال : حدثنا عبيد الله بن موسى قال : حدثنا فضل
بن مرزوق
الصفحه ١٧١ :
إزعاجا. وفي أخرى
: توقدهم إيقادا أي : كما يتحرك الماء بالوقد تحته. قال أبو عبيدة : الأزيز
الصفحه ١٨٩ : الزهري عن
عبيد (٢) الله بن عبد الله بن عتبة (٣) ، عن ابن عباس أن : رسول الله صلىاللهعليهوسلم «نهى عن
الصفحه ٢٤٩ :
جمع أغلف كأحمر
وحمر.
قال أبو عبيدة :
كل شيء في غلاف ، فهو أغلف ، كما يقال : سيف أغلف ، وقوس أغلف
الصفحه ٢٥١ : )) [المطففين].
قال أبو عبيدة :
غلب عليها ، والخمر ترين على عقل السكران. والموت يرون على الميت فيذهب به ، ومن
الصفحه ٢٥٣ :
وقال أبو عبيدة :
منعناهم عن الإيمان بموانع ، ولما كان الغل مانعا للمغلول من التصرف والتقلب ، كان
الصفحه ٢٦٩ : ،
أحمد بن محمد بن سعيد القطان ، قال : حدثنا عبيد الله بن بكر السهمي عن أبيه ، أن قوما كانوا في
سفر ، فكان
الصفحه ٢٧٠ : أبو عبيدة :
يقال : ركست الشيء ، وأركسته ، لغتان ، إذا رددته. والركس : قلب الشيء على رأسه أو ردّ أوله