البحث في شفاء العليل
١٥٣/١ الصفحه ٥٢ :
ليلة فيقول : يا
رب أشقي أم سعيد؟ فيكتبان ، فيقول : أي رب أذكر أم أنثى؟ فيكتبان ، ويكتب عمله وأثره
الصفحه ٥٥ :
ومضجعه ، وأثره ،
وشقي ، أم سعيد».
وقال ابن حميد :
حدثنا يعقوب بن عبد الله ، عن سعيد بن جبير ، عن
الصفحه ٥٠٥ : : (أَمْ نَجْعَلُ
الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ
نَجْعَلُ
الصفحه ٥٣ : ؟ فيكتب كذلك في بطن أمه» متفق عليه (٢).
وقال ابن وهب :
أخبرني يونس عن ابن شهاب ، أن عبد الرحمن بن هنيدة
الصفحه ٥٤ : : يا رب
أسقط أم يتيم فيبين له ، ثم يقول يا رب أواحد أم توأم فيبين له ، ثم يقول أقطع رزقه
مع خلقه
الصفحه ٢١ : الشّقيّ من شقي في بطن أمه وأن من أتى بيت
المقدس ، لا ينهزه إلا الصلاة فيه ، خرج من خطيئته مثل يوم ولدته
الصفحه ٧٦ : العزيز الأمين ، فانطلقا بي
، فتلقاهما رجل ، وقال : أين تريدان به؟ قالا : نحاكمه إلى العزيز الأمين ، فقال
الصفحه ٩٠ : ، وبهذا يحصل جواب السؤال الذي تورده القدرية ، يقولون في الكفر
والمعاصي : هل هي واقعة باختيار الله أم بغير
الصفحه ١١٥ :
والتابعون وجميع أهل السنة والحديث أنّ كلّ كائن إلى يوم القيامة ، فهو مكتوب في
أم الكتاب ، وقد دلّ القرآن على
الصفحه ١٦٨ : فسّره به أعلم الأمة
بالقرآن ، ولا يعرف ما قلتموه عن أحد من سلف الأمة البتة ، ولا فسّر الآية غيركم
به
الصفحه ٢٠٨ : قال النبي صلىاللهعليهوسلم : «لو لا أنّ الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها» (١).
وهذا يحتمل وجهين
الصفحه ٢١٠ : تزال
تعرفه وتعطف عليه.
وجعل بعض
الحيوانات يتمها من قبل أمهاتها وبعضها يتمها من قبل آبائها ، وبعضها لا
الصفحه ٢٢٩ : أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (٦) خَتَمَ
اللهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى
الصفحه ٥٢٤ : أن يكون له ، قبل حدوث ذلك المراد ، أم تعني به أن يكون عادما لما ليس كمالا ،
قبل وجوده ، أم تعني به
الصفحه ٥٢٥ : الإجماع على نفيه ، والفعل بحكمة
لم ينعقد الإجماع على نفيه ، فلم تجمع الأمة على انتفاء التعليل لأفعال الله