البحث في شفاء العليل
١٥٣/٩١ الصفحه ٢٤٧ : التغطية على الشيء ، والاستيثاق منه ، فلا
يدخله شيء ، كما قال تعالى : (أَمْ عَلى قُلُوبٍ
أَقْفالُها (٢٤
الصفحه ٢٦٢ : والإعراض ونحوها إلى عدم مشيئة الرب أضدادها ، أم إلى مشيئته
لوقوعها؟ قيل : القرآن قد نطق بهذا.
وبهذا قال
الصفحه ٢٦٩ : شيء ، لا ندري أصادق فيه هو أم كاذب ، إلى أن
مرّوا على غنم ، وفيها شاة ، قد تخلفت على سخلة لها ، فجعلت
الصفحه ٢٧٠ : على آخره ،
والارتكاس الارتداد. قال أمية :
فأركسوا في حميم
النار إنهم
كانوا
الصفحه ٢٧٦ :
فصل
وأما التزيين فقال
تعالى : (كَذلِكَ زَيَّنَّا
لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ (١٠٨)) [الأنعام
الصفحه ٢٧٨ : تعالى.
فإذا قيل : هل خلق
لمن علم أنه لا يؤمن قدرة على الإيمان ، أم لم يخلق له قدرة؟.
قيل : خلق له
الصفحه ٢٨٥ : ، أظلم وتضايق.
فإن قلت : فهل
يمكن اكتساب هذا النور ، أم هو وهبي؟.
قلت : هو وهبي
وكسبيّ ، واكتسابه
الصفحه ٣٠٠ : ،
جعلهم أمة واحدة على الكفر ، فلو عذبهم في هذه الحال لكان غير ظالم لهم ، وهو لم
يقل لو عذبهم مع كونهم
الصفحه ٣٠٧ : »
(١).
وقال لأطوع نساء
الأمة وأفضلهن وخيرهن الصديقة بنت الصديق ، وقد قالت له : يا رسول الله : لئن
وافقت ليلة
الصفحه ٣١٦ : ء].
وقال صدّيق الأمة
وخيرها وأبرّها وأتقاها لله بعد رسوله : يا رسول الله
__________________
(١) مر
الصفحه ٣١٧ : من عمله ، فإذا كان
هذا شأن من وزن بالأمة فرجح بهم ، فكيف بمن دونه؟!.
__________________
(١) رواه
الصفحه ٣٢٠ : ، واختلف الناس في الكسب والاكتساب ، هل هما بمعنى واحد أم بينهما فرق ،
فقالت طائفة : معناهما واحد. قال أبو
الصفحه ٣٢٧ : فيه الخروج عما درج عليه سلف الأمة ، واقتحام ورطات الضلال ، ولا سبيل إلى
المصير إلى وقوع فعل العبد
الصفحه ٣٣٩ : صلىاللهعليهوسلم ، قال لأشجّ عبد القيس : إن فيك خلقين يحبّهما الله : لحلم والأناة ،
فقال : أخلقين تخلّقت بهما ، أم
الصفحه ٣٥٦ : على هذا الفعل والترك عقوبات وآلام ، لم يكن له منها بدّ ، بل هي
مترتبة عليه ترتّب المسببات على أسبابها