البحث في شفاء العليل
٦٤٩/١٦ الصفحه ١٤٥ :
آخرها منادية على ذلك دالة عليه صريحة فيه ، وإن كان حمده لا يقتضي غير ذلك ،
وكذلك كمال ربوبيته للعالمين
الصفحه ٣٦٦ : محابّه ومراده الديني على محبة العبد ومراده ، فهذا أصل
دعوة الرسل ، وإليه دعوا الأمم ، وهو التوحيد الذي لا
الصفحه ٣٧٠ :
نقول : هذا المعنى
لا يسمى جبرا ولا اضطرارا ، فإنّ حقيقة الجبر ما حصل بإكراه غير الفاعل له على
الصفحه ٣٨٤ : لأشقّهما ، ولهذا يقتل قصاصا ، إذا قتل ، عند الجمهور
، والملجأ لا يقتل باتفاق الناس ؛ ومما يوضح هذا أن
الصفحه ٧١١ :
والعلم القديم وما
يجري مجراه لا يتغير. وقوله : فأبواه يهودانه ، بيّن فيه أنهم يغيّرون الفطرة التي
الصفحه ٣٣٥ : يفرق بين ذلك ، قال : وكان لا يفرق بين الودّ والحب والإرادة والمشيئة والرضا
، وكان لا يقول : إن شيئا
الصفحه ٣٦٧ :
يعذب أشد العذاب
لمن لم يعصه طرفة عين ، وأن حكمته ورحمته لا تمنع ذلك ، بل هو جائز عليه ، ولو لا
الصفحه ٣٩٩ :
وبصير لا بصر له ،
ومتكلم وقادر لا كلام له ولا قدرة ، فتعطيل الرب سبحانه عن فعله القائم به كتعطيله
الصفحه ٤٢٢ :
وتوفيقه ، وقطع
هذه الإعانة والتوفيق لا يخرج الفعل عن كونه مقدورا له ، وإن جعلته غير مراد.
وسرّ
الصفحه ٤٤٩ : هاهنا بالاتفاق ، لأنّ العبد كائن بعد أن لم يكن ،
فيمتنع أن تقوم به حوادث لا أوّل لها ، وإن كان غير الله
الصفحه ٦٨٠ : والنهي ، ومعلوم أنه لا يصحّ حمل الحديث على هذا الحكم ،
فإنّ العبد يطيعه تارة ، ويعصيه تارة ، بخلاف الحكم
الصفحه ٦٩٠ : .
والثاني : لا يرضاه لهم دينا ، أي : لا يشرّعه لهم ، ولا يأمرهم به
، ويرضاه منهم كونا ، وعلى قولهم ، فيكون
الصفحه ٧٧٣ :
الحديث
رقم الصفحة
لا طلاق ولا عتاق في
إغلاق
الصفحه ٢١٠ : ، وبعضها يدّخر وبعضها لا تكسّب له ، وبعض الذكورة يعول ولده
، وبعضها لا يعرف ولده البتة ، وبعض الإناث تكفل
الصفحه ٢٥٦ : للباب ، فكأنه أراد أقفالها المختصة بها التي لا تكون
لغيرها. والله أعلم.
فصل
وأما الصمم والوقر
ففي