البحث في شفاء العليل
٧٢١/٣١ الصفحه ٧٢٣ :
الفطرة الأولى ،
وقوله : إنها الدين يوافق القول بأنه على دين الإسلام.
فصل
وأما جواب أحمد
أنه
الصفحه ١٤٩ :
قدير) واعتراض
القدرية على الاستدلال بذلك ، والجواب عنه نظير الاعتراض على قوله : (الله خالق كل
شي
الصفحه ٢٣٦ :
فصل
وقالت طائفة منهم
: الكافر هو الذي طبع على قلب نفسه في الحقيقة ، وختم على قلبه ، والشيطان
الصفحه ٢٧٤ : به. قالوا : وكيف يأمرهم بما يكرهه؟ ولا يخفى على من نوّر الله
بصيرته فساد هذين الجوابين وبعدهما من
الصفحه ٣٠١ :
والقواعد الباطلة التي بنوا عليها ، ولو جمعوا بين الملك والحمد والربوبية
والإلهية والحكمة والقدرة ، وأثبتوا
الصفحه ٣٥٥ : على أن فعله بعد فعلهم
، وأنه أزاغ قلوبهم بعد أن زاغوا ، وهذا يدل على أن إزاغة قلوبهم هو حكمه عليها
الصفحه ٥١٠ :
فصل
النوع
السادس عشر : إخباره سبحانه
أنه على صراط مستقيم ، في موضعين من كتابه.
أحدهما : قوله
الصفحه ٥٢٥ : يحبه ، وفعل لأجله ، وهذا غاية الكمال ، وعدمه هو النقص ، فإن من كان قادرا
على تحصيل ما يحبه وفعله في
الصفحه ٧٢٤ :
فصل
قال شيخنا :
والإجماع والآثار المنقولة عن السلف ، لا تدل إلا على القول الذي رجحناه ، وهو
أنهم
الصفحه ٧٣٠ : : إنهم حين العهد الأول ، أسلموا طوعا
وكرها ، يدل على ذلك أن ذلك الإقرار الأول جعله الله عليهم حجة على من
الصفحه ٤٧ :
البالغة عليهم
بذلك ، واضمحلت حجتهم الباطلة عليه بمشيئته وقضائه ، ثم قرر تمام الحجة بقوله (فَلَوْ
الصفحه ٨٦ :
سبق في علمه أنه
ضال قبل أن يخلقه. وكذلك ذكر البغوي وأبو الفرج بن الجوزي قال : على علمه السابق
فيه
الصفحه ١٠٥ :
جزاء على ما هو
منه ، ولو كان ذلك جزاء على عمله أو خير قام به ، فالله سبحانه هو المنعم عليه
بذلك
الصفحه ١٥٣ : النصب أو الرفع ، فإن كان مرفوعا ، فهو استدلال على علمه بذلك ، لخلقه له ،
والتقدير : إنه يعلم ما تضمّنته
الصفحه ٢٢٣ : تنفى عنه ، وكذلك قوله : (فَإِنَّ اللهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ
(٣٧)) [النحل] لا يصح
حمله على هداية