البحث في شفاء العليل
٧٢١/١٦٦ الصفحه ٣٢٦ : لا يرجع إلى إثبات قدرة للعبد عليه ، كما يقال أنه معلوم له ، إلا أن الإمام
ادعى على الأستاذ أنه أثبت
الصفحه ٣٢٩ : ، ولكن العبد
يؤمر بالتصرف ، وينهى ، ويوبّخ على المخالفة ويعاقب ، فهذا والله الحق الذي لا
غطاء دونه ، ولا
الصفحه ٣٣٤ :
يعذب عبده على ما يحبه ، ثم طالبهم بالعلم على صحة مذهبهم بأن الله أذن فيه ، وأنه
يحبه ويرضى به ، ومجرد
الصفحه ٣٣٧ :
التي فطر عليها
خلقه ، وقد بيّنا بطلانه من أكثر من خمسين وجها في كتاب «المفتاح» (١) ، والمقصود أنه
الصفحه ٣٤٦ : خلقا من الذين يخلقون التماثيل وغيرها التي لا يتحرك منها شيء ،
وأما البارئ ، فلا يصحّ إطلاقه إلا عليه
الصفحه ٣٥١ :
كالدليل على ما أخبر به ، وأنه لا يستعصي على الفاعل حقيقة ، أي : شأننا الفعل ،
كما لا يخفى الجهر والإسرار
الصفحه ٣٥٤ :
والعقاب على من هو
أولى به ، فأثبتوا نطق العبد حقيقة ، وإنطاق الله له حقيقة ، قال تعالى : (وَقالُوا
الصفحه ٤٠٧ :
إلى الاستدلال على
ثبوتها كلها ، وحينئذ فنقول : أيّ لازم لزم من إثبات فعله ، كان القول به خيرا من
الصفحه ٤٨٤ : لِتَعْلَمُوا
أَنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ
عِلْماً (١٢
الصفحه ٤٩٥ : التعليل
بذلك للكتابة المذكورة وتعظم شأن القتل ، حين جعل علة لهذه الكتابة ، فتأمله.
فإن قلت : كيف
يكون
الصفحه ٤٩٨ :
علّة ولا حكمة ،
ولهذا كان كل من نفى التعليل والحكم ، نفى الأسباب ، ولم يجعل لحكم الربّ الكوني
الصفحه ٥١١ :
وقال بعضهم :
المعنى : لا مسلك لأحد ولا طريق له إلا عليه كقوله : (إِنَّ رَبَّكَ
لَبِالْمِرْصادِ (١٤
الصفحه ٥٦٠ :
، فلمن أغفر ، وعلى من أتوب ، وعمن أعفو؟.
ولو لم تكن التوبة
أحب الأشياء إليه ، لما ابتلى بالذنب أكرم
الصفحه ٥٨٢ :
الليل والنهار وفصول العام التي بها مصالح من عليها ، فإذا تأملت العالم ، وجدته
كالبيت المبني المعد ، فيه
الصفحه ٦٠٩ : ء المبتلي سبحانه وإثباته ، هان عليه ما هو فيه
، وخفّ عليه حمله ، ثم لما كان ذلك لا يحصل إلا بمجاهدة للنفس