البحث في شفاء العليل
١١٠/٤٦ الصفحه ٢٤٧ : الأعضاء
، وهي جنوده ، وهو الذي يحركها ويستعملها ، والإرادة والقوى والحركة الاختيارية
تنبعث ، كانت هذه
الصفحه ٢٤٨ : الغطاء فقال
تعالى : (وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ
يَوْمَئِذٍ لِلْكافِرِينَ عَرْضاً (١٠٠) الَّذِينَ كانَتْ
الصفحه ٢٤٩ : (٥)) [فصلت] وقوله
تعالى : (كانَتْ أَعْيُنُهُمْ
فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي (١٠١)) [الكهف] ونظائر
ذلك.
وأما قول
الصفحه ٢٦٠ : الثانية ، سواء كانت خبرا أو إعادة عقوبة ، لانصرافهم ، فعاقبهم عليه
بصرف آخر غير الصرف الأول ، فإن انصرافهم
الصفحه ٢٨٤ : ارتاح إلى ذلك.
ولما كان القلب
محلا للمعرفة والعلم والمحبة والإنابة ، وكانت هذه الأشياء إنما تدخل في
الصفحه ٣٠٤ : كانت نعم الله
عليه أكثر من عمله ، بل ذلك نفسه من نعم الله عليه حيث وفّقه له ويسّره وأعانه
عليه ، وجعله
الصفحه ٣١٤ : ، وأن التوبة غاية كل أحد من ولد آدم وكماله ، كما كانت هي غايته وكماله ،
فليس للعبد كمال بدون التوبة
الصفحه ٣٢١ : . ويقال :
رجل جبار ، إذا كان طويلا عظيما قويا ، تشبيها بالجبار من النخل.
قال قتادة : كانت
لهم أجسام وخلق
الصفحه ٣٣٣ :
والفسوق والعصيان
، فهو يريده ويحبه ولا يكرهه ، وإن كانت قدرة العبد واختياره مؤثرة في إيجاد الفعل
الصفحه ٣٣٥ : وجمهور المتكلمين والصوفية أنه سبحانه يكره بعض
الأعيان والأفعال والصفات ، وإن كانت واقعة بمشيئته ، فهو
الصفحه ٣٧٨ : كانت مقدورة للرب والعبد ، لزمت الشركة ووقوع مفعول بين فاعلين ومقدور بين
قادرين وأثر بين مؤثرين ، وذلك
الصفحه ٣٩٣ : وَعِلْماً
وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ (٧٤)) [الأنبياء] وقال :
(هَلْ
الصفحه ٤١٠ : ، وإن لم تكن هذه الأمور جحدا للضروريات ، فليس في العالم من جحد الضروريات
، وإن كانت جحدا للضروريات ، بطل
الصفحه ٤١٧ : الأعمال الإرادية ، لا من
الصفات التي ليست من أعمالنا ، ولما كانت تلك الصفة شرا ، استعاذ منها ، وأدخلها
في
الصفحه ٤١٩ : به والآخر منهيا عنه ، على أنّ النهي أيضا من الله ، كما أن الأمر منه ،
فلو كانت الإضافة لأجل الأمر