البحث في شفاء العليل
٧٤٢/٤٦ الصفحه ٣١٣ :
أعوذ بك من شر ما
علمت ومن شر ما لم أعلم» (١).
وكان يقول بين
السجدتين : «اللهم اغفر لي وارحمني
الصفحه ٣٢١ : عليه ، ولا
يكاد يجيء : جبرته عليه إلا قليلا.
والأصل
الثالث : من العز
والامتناع ، ومنه : نخلة جبارة
الصفحه ٤٠٨ :
قال السني : قد
أجابك خصومك من الجبرية عن هذا ، بأنّ العاقل يعلم من نفسه وقوع الفعل مقارنا
لقدرته
الصفحه ٤٦٤ : ، ولهذا العدم
لوازم من شر أيضا ، فإنّ عدم العلم والعدل يلزمهما من الجهل والظلم ما هو شرور
وجودية ، وعدم
الصفحه ٥٠٦ :
وَالرَّسُولَ
فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ
الصفحه ٥٢٤ :
بغيره ، ما تعني
بقولك : إنه يكون ناقصا بذاته ، أتعني به أنه يكون عادما لشيء من الكمال الذي لا
يجب
الصفحه ٥٢٧ : فهذا محال في حق الرب تعالى ، فإن كل ما يفعله يستحق عليه
الحمد ، وكل ما يقوم من صفاته فهو صفة كمال
الصفحه ٥٣٤ : عبده ويريد من نفسه أن يعين عبده على فعل ما أمره ، لتحصل حكمته ومحبته من
ذلك المأمور به ، وقد يأمره ولا
الصفحه ٥٦١ : وخرّب بعض البيوت بالنسبة إلى مصلحة العامة.
وتأمل ما حصل
بالطوفان وغرق آل فرعون ، للأمم من الهدى
الصفحه ٦٢٣ :
وقالوا : ولا مخلص
عن هذا السؤال إلا بهذا الأصل ، وربما تمسكوا بظاهر من القول ، لم يضعوه على
مواضعه
الصفحه ٦٧٨ :
لصاحبه الغم ،
فهذه المكروهات هي من أعظم أمراض القلب وأدوائه ، وقد تنوّع الناس في طرق أدويتها
الصفحه ٧٧ :
اجْتَباكُمْ
وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ
هُوَ
الصفحه ٩٢ :
عليه محمد وإبراهيم وموسى ، وقد قيل «من قبل» أي : في حال صغره قبل البلوغ ، وليس
في اللفظ ما يدل على هذا
الصفحه ١٠٢ :
وجعله سببا هو من
نعم الله عليه ، وهو المنعم بتلك النعمة ، وهو المنعم بما جعله من أسبابها ،
فالسبب
الصفحه ١٦٦ : إلا على ذلك ، فإنه سبحانه قال : (وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ
لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً