الصفحه ٢٤٢ : شقيا ،
فامحني ، واكتبني سعيدا ، فإنك تمحو ما تشاء وتثبت. فالرب تعالى فعال لما يريد ،
لا حجر عليه.
وقد
الصفحه ١٧٠ :
تسليط ، بخلاف قوله في المؤمنين : (إِنَّ عِبادِي لَيْسَ
لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ (٤٢)) [الحجر] فهذا
الصفحه ٥ : (٩)) [الحجر] ، وقال
حبيبنا محمد صلىاللهعليهوسلم : «تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي ؛ كتاب الله
الصفحه ٤٢ :
أَجْمَعِينَ (٣٩)) [الحجر] فإن قيل :
قد علم بالنصوص والمعقول صحة قولهم : لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا. ولو
الصفحه ٩٧ : ، وهو يذبح الأطفال في طلبه
، فرماه في بيته وحجره ، على فراشه ، ثم قدر له سببا أخرجه من مصر ، وأوصله به
الصفحه ١٥٦ : (٧)) [الحجرات] فتحبيبه
سبحانه الإيمان إلى عباده المؤمنين هو إلقاء محبته في قلوبهم ، وهذا لا يقدر عليه
سواه
الصفحه ١٥٨ : لِلْإِيمانِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (١٧)) [الحجرات] وقال
تعالى لكليمه موسى : (وَلَقَدْ مَنَنَّا
عَلَيْكَ
الصفحه ١٦٨ : نَسْلُكُهُ فِي
قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (١٢) لا يُؤْمِنُونَ بِهِ (١٣)) [الحجر] وقد وقع
هذا المعنى
الصفحه ٢٠٦ : أتناول شيئا فلا يتحرك ، فإن مسست بيدي أدنى حصاة أو حجر
أو نواة ، طار قبل أن تتمكّن منها يدي.
ومن علم
الصفحه ٢٣٤ : تعالى : (قالَ هذا صِراطٌ
عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ (٤١)) [الحجر].
قال الفراء : يقول
: مرجعهم إليّ ، فأجازيهم
الصفحه ٢٨١ : )) [المائدة].
والقسوة : الشدة
والصلابة في كل شيء ، يقال : حجر قاس ، وأرض قاسية : لا تنبت شيئا. قال ابن عباس
الصفحه ٣٠٦ : يَتُبْ
فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (١١)) [الحجرات].
وكذلك جعلهم قسمين
: معذبين. وتائبين ، فمن لم يتب
الصفحه ٤٣٢ :
حَكِيمٌ (٨)) [الحجرات].
فجميع ما يتقلب
فيه العالم من خير الدنيا والآخرة هو نعمة محضة ، بلا سبب سابق يوجب
الصفحه ٤٣٥ : وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيانَ (٧)) [الحجرات] وقال
تعالى : (وَأَمَّا
مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ
الصفحه ٤٣٩ : وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ (٧)) [الحجرات] وقال في
تزيين النوعين : (كَذلِكَ زَيَّنَّا
لِكُلِّ أُمَّةٍ