البحث في شفاء العليل
٥٧٤/١ الصفحه ٢١٩ : اتَّبَعَ
رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ
بِإِذْنِهِ
الصفحه ٩٧ : الباطن طرق خفية ، أدخلهم بها إلى
غاية كمالهم وسعادتهم.
فتأمل قصة موسى
وما لطف له من إخراجه في وقت ذبح
الصفحه ٤٦٥ :
إجرائها في غير مجراها.
ومثال ذلك : ماء
جار في نهر إلى أرض ، يسقيها وينفعها ، فكماله في جريانه حتى يصل
الصفحه ٥٧٨ : تُبْصِرُونَ (٣٨)) [الحاقة] فيجمع
غايات فعله وحكمة خلقه وأمره إلى غاية واحدة ، هي منتهى الغايات ، وهي إلهية
الصفحه ٣٩٦ : إليه عدم إضافتها إلى علمه بها وقدرته عليها ومشيئته
العامة وخلقه ، فهذا باطل ، فإنها معلومة له سبحانه
الصفحه ٢٥٤ : أغلالا ، لأن التحريم يمنع كما يقبض الغل اليد.
وقوله : (فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ (٨)) [يس] ، قالت طائفة
الصفحه ٣٣٧ : لما انضم القول به إلى القول بأنه سبحانه
لا يحب شيئا ، ويبغض شيئا ، بل كلّ موجود فهو محبوب له ، وكل
الصفحه ٤٥٣ : إلى ذلك إلا بوحي منه وتعريف
خاص ، فأرسل إليهم رسله ، وأنزل عليهم كتبه ، فعرّفهم ما هو الأنفع لهم وما
الصفحه ٤٧٦ : سبعة أبحر ، مداد ، وأشجار الأرض كلها ، من أول الدهر إلى آخره ، أقلام يكتب
به ما يتكلم به مما يعلمه
الصفحه ٤٨٢ :
وكذلك قال إسحاق :
علما يوصله إلى حيث يريد. وقال المبرد : وكل ما وصل شيئا بشيء فهو سبب.
وقال كثير
الصفحه ١٠٠ :
المهين ، ثم نقله
في أطباق خلقه وأطواره ، من حال إلى حال ، حتى جعله بشرا سويا ، يسمع ويبصر ويقول
الصفحه ١٠١ : هاهنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم
، وإنكارها جحدهم نبوته ، وهذا يروى عن مجاهد والسّدي ، وهذا أقرب إلى
الصفحه ١٣٩ : : وليس معكم ما يبطل هذا إلا
قولكم : إن إضافته إلى أحدهما على سبيل الاستقلال ، يمنع إضافته إلى الآخر
الصفحه ١٨٥ : ولا آلة ولا مثال يحتذى عليه ، وأصنع بني آدم لا
يقدر على بناء البيت المسدس إلا بالآلات الكبيرة ، فتبارك
الصفحه ٢٣٨ : القبيحة عندكم التي لا تجوز نسبتها إلى الله
عند دعوتهم إلى الإيمان وتدبر آياته ، على أن أفعالهم القبيحة لا