البحث في شفاء العليل
٥٧٤/٣١ الصفحه ٣١٣ : واجبرني واهدني وارزقني. وكان يقول في قيامه
إلى الصلاة بالليل : اللهم لك الحمد ، الحديث ، وفيه : فاغفر لي
الصفحه ٣٥٧ :
الآخر ، لم يقل
أحد قط : إن الله قد أنطق الساكت ، كما أنطق المتكلم ، وكلاهما قد أعطي آلة النطق
الصفحه ٣٥٨ : ، وخلّصه من ورطات ، تورط فيها أكثر الطوائف ،
فالجعل المضاف إلى الله سبحانه ، يراد به الجعل الذي يحبه ويرضاه
الصفحه ٤٠١ : ، وسميتم
أفعاله حوادث ، وتوسلتم بهذه التسمية إلى تعطيلها ، كما سمى إخوانكم صفاته أعراضا
، وتوسلوا بهذه
الصفحه ٤٢٥ : )) [الأعراف] بل
هاتان النسبتان نظير هاتين النسبتين في هذه الآية ، وهي نسبة السيئة إلى نفس العبد
، ونسبة الحسنة
الصفحه ٤٦٤ : أنها تتضمن عدم أمور ضرورية أو نافعة ، فإنك لا تجد شيئا من الأفعال
التي هي شر إلا وهي كمال بالنسبة إلى
الصفحه ٤٧١ : كله ومنبعه وقدوة أهله فيه ، إبليس؟ وأي خير في إبقائه إلى آخر الدهر ، وأي
خير يغلب في نشأة يكون فيها
الصفحه ٤٨٣ :
وبالجملة فسمى
الله سبحانه ذلك كله أسبابا لأنها كانت يتوصّل بها إلى مسبباتها ، وهذا كله عند
نفاة
الصفحه ٥٣٢ : .
الجواب
الثالث : قولك : يفتقر
كونه محدثا لتلك العلة إلى علة أخرى ، ممنوع ، فإن هذا إنما يلزم أن لو قيل
الصفحه ٥٤٣ : ، فنقول : حصول ذلك الغرض في ذلك الوقت إما أن
يكون مفتقرا إلى المحدث ، أو لا يفتقر ، فإن لم يفتقر ، فقد حدث
الصفحه ٥٦١ :
ضمنها للكفار
مغمورة جدا بالنسبة إلى مصالحها وحكمها ، وهي كمفسدة المطر إذا قطع المسافر وبلّ
الثياب
الصفحه ٥٨٣ : ، إلى أضعاف أضعاف ذلك من الحكم ، وكذلك الحكمة في تنقل الشمس ، فإنها لو
كانت واقفة في موضع واحد ، لفاتت
الصفحه ٥٨٧ : ، من
خارج ومن داخل ، وفيه طرد هذه الأصوات ، فيؤديها إلى السامع ، وهو الحامل لهذه
الأراييح ، يؤديها إلى
الصفحه ٧٢٤ : على الفطرة ، ثم صاروا إلى ما سبق في علم الله فيهم من سعادة وشقاوة ، لا يدل
على أنهم حين الولادة لم
الصفحه ٧٥١ : قطعا ، فوجب أن يكون
في الفطرة مرجّح يرجح الحنيفية ، وامتنع أن يكون نسبتها ونسبة غيرها من الأديان
إلى