البحث في شفاء العليل
٢٦٢/٧٦ الصفحه ١٠٤ : اعترافه بأن غيره آتاه إياه ، ويدل عليه قوله
تعالى (بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ
(٤٩)) [الزمر] أي : محنة
واختبار
الصفحه ١١٦ : الآية هذا النصيب كله ، وذكر هؤلاء بعضه وهؤلاء بعضه.
هذا على القول الصحيح ، وأن المراد ما سبق لهم في أم
الصفحه ١٥٠ : صارت بيوتا
بالصنعة الآدمية.
ونظيره قوله تعالى
: (وَآيَةٌ لَهُمْ
أَنَّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي
الصفحه ١٥١ : الحقيقة ، بل هم الجاعلون لأنفسهم كذلك حقيقة ، ونسبة هذا
الجعل إلى الله مجاز بمعنى التسمية ، أي : سمّنا
الصفحه ١٥٣ : ، ليتناول العلم العاقل وصفاته
على التقديرين ، فالآية دالّة على خلق ما في الصدور ، كما هي دالة على علمه
الصفحه ١٥٦ :
وقال في الصحاح :
وزعته أزعه وزعا ، كففته ، فاتّزع عنه ، أي : كفّ ، وأوزعته بالشيء : أغريته به
الصفحه ١٦٣ : ، ولم يفهموا مراد الآية ، وليست من هذا الباب ، فإن
هذا خطاب لهم في وقعة بدر ، حيث أنزل الله سبحانه
الصفحه ١٧٤ : (٢٥٠) فَهَزَمُوهُمْ
بِإِذْنِ اللهِ (٢٥١)) [البقرة] ففي
الآية أربعة أدلة.
أحدها : قولهم : «أفرغ
علينا
الصفحه ٢١٤ :
منهم ، فأجابه
موسى عن معارضته بأحسن جواب فقال (عِلْمُها عِنْدَ
رَبِّي (٥٢)) [طه] أي : أعمال
تلك
الصفحه ٢٢٣ : ، وجدها أبعد شيء من هذا المعنى. وأما
العلامة ، فيا عجبا لفرقة التحريف وما جنت على القرآن والإيمان!! ففي أي
الصفحه ٢٢٦ :
رَقِيباً
(١)) [النساء] (اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً
سَدِيداً (٧٠)) [الأحزاب]. الآية
قال
الصفحه ٢٣١ : اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً
وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ (١٧)) [محمد] وقال : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا
الصفحه ٢٣٣ : .
وقال أبو إسحاق :
أي : هو سبحانه ، وإن كانت قدرته تنالهم بما شاء ، فإنه لا يشاء إلا العدل.
وقال ابن
الصفحه ٢٥١ :
هذا حديث أسيفع جهينة وقول عمر ، فأصبح قد رين به ، أي : غلب عليه وأحاط به الرين.
وقال أبو معاذ
النحوي
الصفحه ٢٥٣ : : حبسناهم عن الإنفاق.
قال أبو إسحاق :
وإنما يقال للشيء اللازم : هذا في عنق فلان ، أي : لزومه كلزوم القلادة