البحث في شفاء العليل
٥٧٥/١٥١ الصفحه ١١٥ :
والتابعون وجميع أهل السنة والحديث أنّ كلّ كائن إلى يوم القيامة ، فهو مكتوب في
أم الكتاب ، وقد دلّ القرآن على
الصفحه ١١٩ : المرتبة قد
دلّ عليها إجماع الرسل ، من أولهم إلى آخرهم ، وجميع الكتب المنزلة من عند الله ،
والفطرة التي فطر
الصفحه ١٢٢ : الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ
وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ (٢٦)) [آل عمران] وقال (وَاللهُ يَدْعُوا
الصفحه ١٤٣ : طائفة من الطوائف ، فهم يوافقونهم
فيه ، وهم براء من باطلهم ، فمذهبهم جمع حقّ الطوائف بعضه إلى بعض
الصفحه ١٤٤ :
الفعل ، وهو في حول من ترك إلى فعل ومن فعل إلى ترك ومن فعل إلى فعل ، وذلك كله
بالله تعالى ، لا بالعبد
الصفحه ١٥٣ : أولهم إلى آخرهم ، وعلم بالضرورة أنهم ألقوه إلى الأمم كما
ألقوا إليهم أنه إله واحد ، لا شريك له.
فصل
الصفحه ١٥٤ : مجعولة لله سبحانه ، كما أنّ الرأفة والرحمة وميل الأفئدة إلى بيته هو من
أفعالهم ، والله جاعله ، فهو الجاعل
الصفحه ١٧٩ : ، من أولهم إلى آخرهم ، وكتبه المنزلة عليهم
، على أنه سبحانه يضل من يشاء ، ويهدي من يشاء ، وأنه من يهده
الصفحه ١٨٤ : الأشكال إذا انضمت بعض أشكاله إلى بعض صار شكلا
مستديرا كاستدارة الرحى ، ولا يبقى فيه فروج ولا خلل ، ويشد
الصفحه ١٩٥ :
بأمرها يعتنون بأنسابها اعتناء عظيما ، فيفرقون بين ذكورها وإناثها وقت السفاد ،
وتنقل الذكور عن إناثها إلى
الصفحه ١٩٦ : الحمام ،
ويكون على مقدار من الحر والبرد والرخاوة والصلابة ، ثم إذا ضربها المخاض ، بادرت
إلى ذلك المكان
الصفحه ١٩٧ : ، ليحتاج إلى اللقط ويعتاده ، وإذا علما أن رئته قد قويت
ونمت ، وأنهما إن فطماه فطما قوي على اللقط ، وتبلّغ
الصفحه ٢١٥ : الْبَيِّناتُ
وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (٨٦)) [آل عمران] وهذه
الهداية هي التي أثبتها لرسوله حيث
الصفحه ٢٢٢ : إلى ما لا يليق به ، من التلبيس والإلغاز ، مع
القول عليه ، بلا علم ، أنه أراد هذا المعنى. فالمتأوّل
الصفحه ٢٢٣ : )) [الجاثية] هل يجوز
حمله على معنى «فمن يدعوه إلى الهدى ، ويبين له ما تقوم به حجة الله عليه» وكيف
يصنع هؤلا