الصفحه ١١٧ : ، فزنا العينين النظر ، وزنا اللسان النطق ، والنفس تمني وتشتهي ، والفرج
يصدق ذلك ويكذبه» (١).
وفي الصحيح
الصفحه ١٩٧ :
الناس في أكثر طباعه ومذاهبه ، فإن من إناثه أنثى لا تريد إلا زوجها ، وفيه أخرى
لا ترد يد لامس ، وأخرى لا
الصفحه ٧٠ : ،
فذلك موقوف على الأسباب المحصلة لذلك من الأكل والشرب واللبس ، وهذا شأن أمور
المعاش والمعاد.
فمن عطل
الصفحه ٣٨٣ : أشار النبيّ صلىاللهعليهوسلم إلى هذا المعنى بعينه في قوله : «من أكل أو شرب ناسيا
فليتمّ صومه فإنما
الصفحه ١٩٨ : عجيب أمرها ما
ذكره الجاحظ ، أنّ رجلا كان له زوج حمام مقصوص ، وزوج طيار ، وللطيار فرخان ، قال
: ففتحت
الصفحه ٨٦ :
سبق في علمه أنه
ضال قبل أن يخلقه. وكذلك ذكر البغوي وأبو الفرج بن الجوزي قال : على علمه السابق
فيه
الصفحه ٩٢ : قوله
: وكنّا به عالمين. قال البغوي : أنه أهل للهداية والنبوة ، وقال أبو الفرج : أي
عالمين بأنه موضع
الصفحه ١٢٧ :
أبي الدنيا في «الفرج بعد الشدة» (٢٧) ، والبيهقي في «الشعب» (١١٢١) ، والطبراني (٧٢٠)
، وأبو نعيم
الصفحه ١٦٧ : أضافوا جنايات أعضاء
الأبدان إلى اليد ، فقالوا : ذلك بما كسبت يداه ، وإن كان الذي جرّه عليه لسانه أو
فرجه
الصفحه ٤١٤ :
فإن قيل : فقد حكى
أبو الفرج بن الجوزي عن أبي العالية ، أنه فسر الحسنة والسيئة ، في هذه الآية
الصفحه ٦٧٨ : صلىاللهعليهوسلم : «دعوة أخي ذي النون ، ما دعاها مكروب إلا فرّج الله كربه
: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من
الصفحه ٥٤ : ، فيقضيهما جميعا فو الذي نفس محمد بيده لا ينال إلا ما قسم له يومئذ ،
إذا أكل رزقه قبض.
وقال عبد الله بن
الصفحه ٩٧ : والتعريف
إلى عباده بأسمائه وصفاته ، فكم في أكل آدم ، من الشجرة التي نهي عنها ، وإخراجه
بسببها من الجنة ، من
الصفحه ١١٣ : والرزق والأكل ، والتقدير الأول ، وأنها لم تخلق
سدى ، بل هي معبّدة مذللة ، قد قدّر خلقها وأجلها ورزقها وما
الصفحه ١٤١ : مضطر إلى
جميع ما فيه من حركة وسكون ، وقول القائل : قام وقعد وأكل وشرب ، مجاز بمنزلة مات
وكبر ووقع