البحث في شفاء العليل
١٤٧/١ الصفحه ١١١ :
عباس في رواية عكرمة : نزلت هذه الآية في بني سلمة ، أرادوا أن ينتقلوا إلى قرب
المسجد ، وكانت منازلهم
الصفحه ٣٠٩ : من أجلّ الطاعات ، والقربة الشريفة التي هي من أجلّ
القربات ، وقال : لست من أهل هذه الطاعة ، ولا حاجة
الصفحه ٦٨٧ : : الرضا بالقضاء طاعة وقربة ، والرضا بالمعاصي لا يجوز ، فليست بقضائه
وقدره.
وقالت غلاة الجبرية
الذين طووا
الصفحه ٢٠٣ : أقواتها على
قربها وبعدها ، لا تسأم ذلك ، ولا تخاف ما يعرض لها في الجو والأرض.
وقيل لآخر : من
علمك السكون
الصفحه ٣٣٠ : الملهيات وأسباب الغفلات ، وقيض له ما يقر به إلى القربات ،
فيوافيها ، ثم يعتادها ويمرن عليها.
وإذا أراد
الصفحه ٣٤٥ :
منه مزادة أو قربة ونحوها.
قال مجاهد :
يصنعون ، ويصنع الله ، والله خير الصانعين.
الصفحه ٤٩١ : الْقُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى
وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا
الصفحه ٥٨٢ : إدمان النظر إلى الخضرة وما قرب منها إلى السواد ، فجعل أحكم الحاكمين أديم
السماء بهذا اللون ، ليمسك
الصفحه ٥٩٤ : ، وما أحمدهم لعاقبته ، وما ذا ينالون به
من كرامة حبيبهم وقربه ، قرة عيونهم به ، ولكن حرام على منكري محبة
الصفحه ٥٩٥ : نيلهم الحياة التي لا أطيب منها ، ولا
أنعم ولا ألذّ في قربه وجواره. وإن أسخطه معاصي عباده ، فقد أرضاه
الصفحه ٥٥ : ليلة ،
ثم يبعث إليها ملك ، فنقفها في نقرة القفا ، وكتب شقيا أو سعيدا.
وروى ابن أبي
خيثمة قال : حدثنا
الصفحه ٢٥ : (٢) أبي قبيل عن شفيّ (٣) ، وعن قتيبة عن بكر بن نصر عن أبي قبيل به ، وقال : حديث حسن صحيح
غريب ، ورواه
الصفحه ٢٨ :
تاريخ ابن أبي
خيثمة قال : قرأت على يحيى بن معين حديث مالك هذا ، فكتب بيده على مسلم بن يسار :
لا
الصفحه ٣٣ : ، فطوى الكتاب ورفع القلم.
وقال أبو داود :
حدثنا مسدد قال : حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي قلابة
الصفحه ١٩٠ :
وفي الصحيح (١) عن أبي هريرة عن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة