٥٦٢ : الصادق : ( إن الذين ينادونك من وراء الحجرات ... ) عنى بذلك كسر بيوت رسول الله وعلي.
٥٧٤ ـ ٥٨١ : رسول الله لعلي : إذا جمع الناس يوم القيامة فيقال لي ولك : قوما ( ألقيا في جهنم كل كفار عنيد ). ونحوه عن عباية والصادق والحسن بن صالح والأعمش.
٥٧٨ : رسول الله : إذا جمع الناس يوم القيامة ... نصب لي منبر .... فيأتيني جبريل بلواء الحمد ... فأقول لعلي اصعد فيكون أسفل مني بدرجة فأضع لواء الحمد في يده ثم يأتي رضوان ومالك بمفاتيح الجنة والنار إلي فأضعها في حجر علي ... فالنار والجنة يومئذٍ أسمع لي ولعلي من العروس لزوجها ....
وقريب منه فى ح ٥٧٩.
٥٨٢ و ٥٨٣ : الباقر : ( والسماء ) رسول الله ( ذات الحبك الحبك اميرالمؤمنين وهو ذاته ....
٥٩٧ و ٥٩٨ : ما ورد في أن علياً صاحب لواء الرسول في الاخرة وأنه أول الناس دخولاً الجنة مكتوب على اللواء : لا إلا إلا الله محمد رسول الله أيدتّه بعلي ....
ونحوه في ٦٦٣.
٦٢٣ و ٦٢٤ : رسول الله : أصحاب الجنة من أطاعني وسلم لعلي الولاية بعدي إنه بضعة مني من حاربه فقد حاربني ثم دعا علياً وقال : حربك حربي وسلمك سلمي وأنت العلم فيما بيني وبين أمتي.
٦٤٠ : ابن عباس : ( فان تظاهرا عليه ) عائشه وحفصة ( فان الله هو مولاه ) رسول الله ( وجبريل وصالح المؤمنين ) علي خاصة.
٦٤٧ : الباقر : لما رأوا علياً عند الحوض مع رسول الله ( سيئت وجوه الذين كفروا ... ).
٦٥١ : رسول الله : أفضلكم علي علمته علمي واستودعته سرّي ....
٦٦٦ : الباقر : ( وإنه لما قام عبدالله ... ) يعني محمداً يدعوهم إلى ولاية علي كادت قريش ( يكونون عليه لبداً ) ... ( إلا من ارتضى من رسول ) : علي المرتضى من رسول الله وهو منه ( فانه يسلك من بين يديه ....
٧٠٠ : رسول الله : علي عيبة علمي ووصيي وعوني على مفاتيح الجنة ومعي في الشفاعة من أحبه أحبني ... ومن أبغضه أبغضني.
٥٢٥ ، ٥٢٦ ، ٦٩٩ ، ٧٠٠ : بعث النبي إلى علي أن اصعد المنبر وادع الناس إليك ... ثم قال : إني أنا الأجير الذي اثبت الله مودته ... وأنا وأنت مولى المؤمنين و ... أبوا المؤمنين ....
٧٢١ ـ ٧٢٣ : الحسين والصادق : ( والشمس ... ) رسول الله ( والقمر ... ) أميرالمؤمنين يتلو محمداً ....
٧٢٤ : الصادق : ( قد أفلح من زكاها ) : أميرالمؤمنين .... زكاه النبي.