عن جابر الأنصاري وعمرو بن شعيب وابن عباس والصادق وزين العابدين والحسين وأميرالمؤمنين والباقر وابن الحنفية.
ح ٥٢٧ : الباقر : شجرة أصلها رسول الله وفرعها علي وأغضانها فاطمة وثمرها الحسن والحسين فانها شجرة النبوة وبيت الرحمة ومفتاح الحكمة ومعدن العلم وموضوع الرسالة ومختلف الملائكة وموضع سر الله ووديعته والأمانة التي عرضت على السماوات والأرض والجبال وحرم الله الأكبر وبيت الله العتيق وذمته .... كانوا نوراً مشرقاً حول عرش ربهم فأمرهم فسبحوا فسبح أهل السماوات لتسبيحهم وإنهم لصافون وانهم لهم المسبحون فمن أوفى بذمتهم فقد أوفى بذمة الله ومن عرف حقهم فقد عرف حق الله هؤلاء عترة رسول الله ومن جحد حقهم فقد جحد حق الله ، هم ولاة أمر الله وخزنة وحيه وورثة كتابه والمصطفون باسمه وأمنائه على وحيه هؤلاء أهل بيت النبوة ومضاض الرسالة والمستأنسون بخفيق أجنحة الملائكة من كان يغدوهم جبريل ... بخبر التنزيل وبرهان الدلائل ... أكرمهم الله بشرفه وشرفهم بكرامته وأعزهم بالهدى وثبتهم بالوحي وجعلهم أئمة هداة ونوراً في الظلم للنجاة ... ( بما يشبه مضامين الزيارة الجامعة ) ...
ح ٥٩٩ إلى ٦٠٣ : عن أبى ذر وابن عباس والصادق وابن مسعود والرضا في تفسير الايات ( مرج البحرين يلتقيان ، بينهما برزخ لا يبغيان ، يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان ) بالخمسة.
ومثله عن أبي ذر وأضاف : فمن رأى مثلهم لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا كافر ، فكونوا مؤمنين بحب أهل البيت ولا تكونوا كفاراً ببغضهم ... ح ٦٠٢.
وعن ابن مسعود : لا يبغي علي على فاطمة ولا ... ، ينعم علي بفاطمة ، اتصل معهما ابناهما حافين بهما فيصل من النور كالحجال خصوا به من بين أهل الجنان ... ح ٦٠٣.
ح ٦٠٧ : رسول الله لفاطمة : ، إن الله خلق الخلق قسمين فجعلني وزوجك في أخيرهما ... ( وزوجك ) أول من امن ... وابناه سبطا رسوله ....
ح ٦٧٦ إلى ٦٧٩ : نذر علي وفاطمة بعد ما مرض الحسنان ثم صومهم وايثارهم للمسكين واليتيم والأسير ونزول المائدة السماوية ومشاركة الرسول لهم في الافطار ودعائه لهم.
ح ٦٩٨ : الباقر : ( ... عيناً يشرب بها المقربون ) : رسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين.
ح ٧١٧ إلى ٧٢٠ : عكرمة وابن عباس : ( والشمس ... ) محمد ... ( والقمر ... ) أميرالمؤمنين ( والنهار ... ) الحسنين ( والليل إذا يغشاها ) بنو أمية.
٥ ـ أهل البيت :
رسول الله وأميرالمؤمنين
٢٠ و ٢١ : ابن عباس : رسول الله وعلي هما أول من صلى وركع.
٢٩ و ٣٦٠ : رسول الله لعلي : أنا مدينة الحكمة والعلم وأنت بابها ... أنت بابي الذي أوتي منه