١٤ ـ الصادق
١٥ ـ الكاظم
١٦ ـ الرضا
١٧ ـ المهدى
١ ـ توحيد الله وتحميده :
ح ٥٥ : الحسن المجتبى : ألحمدلله الواحد بغير تشبيه الدائم بغير تكوين القائم بغير كلفة الخالق بغير منصبة الموصوف بغير غاية المعروف بغير محدودية ، العزيز ، لم يزل قديماً في القدم ، ردعت القلوب لهيبته وذهلت العقول لعزته وخضعت الرقاب لقدرته فليس يخطر على قلب بشر مبلغ جبروته ولا كُنه جلاله ، لا يفصح الواصفون منهم لكنه عظمته ولا يقوم الوهم منهم على مضا سببه ، ولا تبلغه العلماء بألبابها ، ولا أهل التفكر بتدبير أمورها ، أعلم خلقه به الذي بالحد لا يصفه ،
لا تدركه الأبصار وهو اللطيف الخبير.
ح ١١١ : الصادق وسئل عن دعائم الاسلام فقال : شهادة أن لا إله إلا الله و ....
ح ١٨٦ : الصادق : أن الله أشهد ذرية ادم على نفسه. وح ١٨٤.
ح ١٨٦ : رسول الله : كل مولود يولد على معرفة أن الله تعالى خالقه.
ح ٥٠٧ : في حديث جبريل للنبي : وإنما كل شيء بالله.
ح ٣٨٤ : الرضا : أكثر من ذكر : بسم الله الرحمان الرحيم لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
ح ٣٩٤ : الصادق : ( فطرة التي فطر الناس عليها ) على التوحيد.
ح ٥٢٨ : رسول الله عن جبريل : إن أصل الدين ودعامته قول لا إله إلا الله.
٢ ـ الثقلان : القران وأهل البيت :
ح ٧٦ : الصادق : ( ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبلٍ من الله ) كتابه ( وحبل من الناس ) علي بن أبي طالب.
ح ١١٢ : الباقر : قال رسول الله : أوصيكم بكتاب الله وأهل بيتي إني سألت الله أن لا يفرق بينهما حتى يورد هما علي الحوض.
ح ١١٧ : الصادق : عليك أن تتبع الهدى كتاب الله ولزوم أميرالمؤمنين.
٣ ـ القرءان :
ح ١ و ٢ و ٣ و ٣٣٦ : عن رسول الله وأميرالمؤمنين : القرءان أربعة أرباع ربع فينا وربع في