البحث في تفسير فرات الكوفي
١٧/١ الصفحه ٥ : ................................................. ١٤١
استحباب الخروج ماشياً وحافياً.............................................. ١٤٣
وقت الخروج إلى
الصفحه ٨ : بالصلاة................................................. ٢٠٧
استحباب خروج الناس حفاة على سكينة ووقار
الصفحه ٢٣ : ................................................. ١٤١
استحباب الخروج ماشياً وحافياً.............................................. ١٤٣
وقت الخروج إلى
الصفحه ٢٦ : بالصلاة................................................. ٢٠٧
استحباب خروج الناس حفاة على سكينة ووقار
الصفحه ٦ :
كراهة الخروج بالسلاح إلى صلاة العيدين.................................... ١٦٥
استحباب
الصفحه ٢٤ :
كراهة الخروج بالسلاح إلى صلاة العيدين.................................... ١٦٥
استحباب
الصفحه ١٧٥ : حتى يكون خروج الدجال وحتى
ينزل عيسى بن مريم [ عليهما الصلاة والسلام. ر ] من السماء ويقتل الله الدجال
الصفحه ٣٠٢ : علي إخوانك يفرحون في ثلاث مواطن :
عند الموت وخروج أنفسهم وأنا وأنت شاهدهم ، وعند المسألة في قبورهم
الصفحه ٤٣٤ : ويعرف به ولايتي ويكون حجة لمن ولد فيما يتربص النبي إلى خروج النبي
الآخر. فأوصى إليه بالاسم [ الاكبر
الصفحه ٤٣٥ : أصحابه
ذات يوم وهم ينتظرون خروجه فقال : تنجزوا البشرى من الله فوالله ما من أحد يتنجز
البشرى من الله غيركم
الصفحه ٤٤٩ : ويفطر يوما ويرى رأي الزيدية في الخروج بالسيف.
وهناك روايات تشير إلى تخلفه
عن الرضا وتخلف الرضا عن
الصفحه ٥١٨ :
ب ] لم يبق مشرك
بالله العظيم ولا كافر إلا كره خروجه حتى لو كان في بطن صخرة لقالت الصخرة : يا
مؤمن
الصفحه ٥٨٩ : : جعلت فداك يستكره المؤمن على خروج
نفسه؟ قال : فقال : لا والله ، قال : قلت : وكيف ذاك؟ قال : إن المؤمن
الصفحه ٦٦٩ :
وعدو من عاديت ... إخوانك يفرحون ... عند الموت وخروج أنفسهم وأنا وأنت شاهد ...
حربك حربي وسلمك سلمي
الصفحه ٦٩٣ : ،
سيأتي على الناس زمان لا يعرفون الله ما هو والتوحيد حتى خروج الدجال وينزل عيسى
بن مريم ويقتله ... يصلي